هالمرة التحقيق راح يجي منكم بهذا البوست :
هالمرة التحقيق راح يجي منكم بهذا البوست :
انشر خبر حول بصفحات التواصل الاجتماعي وهو(في دار الاجرام عفوا دار الحنان في بغداد قرب جامع براثا
طلفة معاقة يتيمة اسمها جمانة كانت جمانة امانة عند اناس خيريين وجدوها سنة 2007 في حاويات الازبال وربوها وذهبو بها الى احسن الاطباء في العراق وسوريا
لكن لا أمل في شفائها لان شلل دماغي لديها
وبعد ثمان سنوات وضعوها في دار ايتام مدة اسبوع واذا يتصلون بهم من مستشفى الاسكان يقولون انها مريضة ولديها كلى واحدة
واسروعو الى المستشفى واذا وجدوا لديها كدمات وقص بوريد اليد وفك مكسور و كدمات زرقاء في الظهر
وبعد تبليغ السلطات جاء الخبر الصاعق ان الدكتور يقول انها خامس حالة تاتي الى مستشفى الاسكان
وجميع الحالات توفت وهناك كان 250 طفلا لم يبقى منهم سوى 17 طفلا جميعهم اما اختفى او موت بحالات غامضة
نعم 250 طفل لم يبقى منهم سوى 17 طفلا )
بالرابط
https://www.facebook.com/255339601281637/photos/a.255354021280195.1073741828.255339601281637/663545420461051/?type=3
وبعد كم يوم صفحة (المهندس محمد شياع السوداني) كذبت الخبر وكالوا
( تود ان تبين الوزارة مايلي :
1- ان الطفلة المستفيدة دخلت الى الدار بموجب كتاب محكمة تحقيق احداث بغداد رقم (107) في 2016/7/19 وكانت تعاني من اضطرابات نفسية ومزاج غير مستقر ولديها مشاكل في بلع الطعام بحسب ماورد في تقرير الباحثة الاجتماعية المسؤولة عنها ، حيث كان الدار قد استقبل المستفيدة من قبل المواطنة (خديجة علي مهدي) التي وجدتها في مكب النفايات منذ ان كانت طفلة مرضعة حديثة الولادة وقالت ان عمرها يبلغ ثماني سنوات ، فيما قامت الجهات القضائية بارسالها الى الطب العدلي لتحديد عمرها لكن حالتها النفسية والصحية الحرجة حالت دون ذلك.
2- المستفيدة تم نقلها الى المستشفى في 2016/7/22 وخرجت منها في 2016/7/24 بسبب حالة الاكتئاب وارتفاع درجة الحرارة والتهاب المجاري البولية الحاد وضمور في احدى وظائف الكليتين.
3- ما يخص الاتصال بذوي المستفيدة واخبارهم بانها مريضة ولديها كلى واحدة ، فان ذلك غير صحيح ولم تتعرض المستفيدة الى اي تلاعب في اعضائها خصوصا بعد الاطلاع على استمارة الفحص السريري الخاص بالمستفيدة وكذلك لم تتعرض الى قطع الوريد او كسر فكها وان سبب وجود الكدمات الزرقاء على جسدها هو الخلل في نخاع العظم حسب المعلومات التي قدمتها الطبيبة المشرفة على حالتها الصحية ، ومن المحتمل ان تكون مصابة بجرثومة او مرض قبل دخولها الدار بحسب تشخيص الطبيبة المشرفة.
4- بخصوص حالات الوفاة والاختفاء الكثيرة الذي ذكر في المنشور حول بقاء (17) طفلا من مجموع (250) طفلا ، فان ذلك ادعاء عار عن الصحة، بعد بيان ذلك من خلال الزيارة الى الدار ، علما ان الطاقة الاستيعابية للدار تبلغ (120) والموجود الفعلي (179) وسيصل الى (180) اليوم.
5- بعد التحري عن موضوع الانتهاكات اتضح ان المواطنة (خديجة علي مهدي) دخلت في مشادة كلامية مع ادارة الدار والموظفة المرافقة مع الطفلة (جمانه) لامتناع الاخيرة عن ادخال الطعام غير الصحي الى المستشفى ، ولا نستبعد ان المنشور عبارة عن رد فعل طبيعي او تشويه لسمعة الدار. )
كما في الرابط
https://www.facebook.com/MohamedShiaAlsudani/posts/1389304887753073
انتوا شنو رايكم يا هو الصحيح من القصتين ؟
#Tech4Peace
#T4P
التقنية من اجل السلام