هذه الجداريات ليست بابلية أو آشوريه

هذه الجداريات ليست بابلية أو آشوريه

كما يعتقدها او يضنها البعض وكل من شاهدها ! بل أخمينية ( فارسية )، التي تمثل جداريات تزين بالاصل قصور عامة الاخمينين برسبوليس ( أصطخر )، ومتأثرة اصلا بالنحت الآشوري ، حيث كانت الشركة المنفذة يوغسلافية والمهندس الاستشاري للمبنى فرنسياً حيث جلب نسخ جبسية ملونة من عدد من الجنود الفرس الاخمينيون

وهنا يقع فيها كل متلقي حديث او رائي دون معرفة حيثيات هذه الجداريات واخواتها ..

الكثير من المطاعم خارج بلد النهرين، نفذت هذه الجداريات جنباً الى جنب مع بوابة عشتار واسودها الخ ..من مشاهد مدينة بابل، اضافة الى بعض اعمال الفنانـين
لذلك ارجو ان تتصفحوا امهات الكتب ، وتتبعوا الصور الاصليه وتنفذوها ، لاضير

هنا ربما نفذت بقصد او دون قصد !!
وهي في احدى ممرات ( فندق ميريديان - فلسطين الدولي في بغداد)

عندما سأل عالم الآثار بهنام ابو الصوف ، المهندس الفرنسي لأن اثارة حفيظته قال له انها نسخ جبسية لجنود آشوريين لتقام كزينة في جدار الممر المؤدي الى قاعة الاحتفالات في مبنى الفندق .

اجابه الدكتور بهنام : ابني هذه ليست لجنود آشوريين ، بل هي نسخ لجنود اخمينين ..
حيث قدم طلب لوزير الثقافه حينها وتحركوا وازالوها حينها والان هي موجوده

للمزيد والتأكد
من كتاب رحلتي مع آثار العراق
مذكرات الاثاري العراقي بهنام ابو الصوف

مراجعة الاستاذ :- عبد السلام صبحي طه

ص 85-86-87

تحقيق المبدع Junaid Amer Hameed