الذباب الالكتروني ..
الذباب الالكتروني ..
خل اليوم نسولف عن الذباب الإلكتروني، شنو هو؟ شنو يسوي؟ شنو علاقته بخطاب الكراهية؟
ظهر هذا المصطلح بعد انتشار شبكات التواصل الاجتماعي (#الفيسبوك) و (#تويتر) بالشرق الاوسط وبالعراق بصورة خاصة (وخلونه نركز عالفيس لأنه اغلب #العراقيين يستخدموه) واحداث الربيع العربي ودخول داعش وحاليا ديستخدموه مع التظاهرات بالوقت الحالي.
الذباب الالكتروني مصطلح او نكدر نكول "تكتيك رقمي" يستخدم حسابات مزيفة بكثافة وباتجاه محدد، عن طريقها يمكن الدفاع عن وجهة نظر معينة او مهاجمة وجهة نظر معينة.
يُستخدم كتكتيك في الفيس وتويتر للتأثير في مختلف القضايا : السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، الدينية، الفنية، وحتى التقنية.
القائمين على اطلاق الذباب الالكتروني يريدون يفرضون امر معين كواقع من خلال مناصرة فكرة معينة او رأي معين وكأن هم الاغلبية بالمجتمع. طبعًا هم مسوين الآلاف من الحسابات المزيفة حتى ينجح هدفهم بس من يتفاعل الناس وية افكارهم راح يزيد تأثيرهم.
الذباب الإلكتروني ايضًا يعمل على قمع الرأي المخالف او التحريض ضد الجهة المستهدفة عبر نشر منشورات هجومية ومن بعد التفاعل وياه، وكلما تتفاعل وية المنشور حتى بتعليقات سلبية ضده فراح يزيد التفاعل وياه ويوصل لاكبر عدد من الناس.
الي يستخدمون هالتكتيك مرة يظهرون انفسهم على انهم مؤدبين ويعلقون بلباقة واحترام بس مخالفين لوجهة نظرك، وتارة ثانية يعلقون بألفاظ مسيئة ويظهرون معدنهم الرخيص. اغلب الاوقات (الذباب الچبير) يسوي هاشتاك معين حتى الباقي تتفاعل وياه ويغطي على الهاشتاك الاصلي ويقلل من تأثيره و تنطي فكرة بأنه المطالبين بالحق هم قلة مدفوعة.
طيب شنو علاقة الذباب الإلكتروني بخطاب الكراهية؟ بالبداية كلنة انه مهمة الذباب الإلكتروني هي الدفاع او الهجوم عن فكرة معينة، ولتأثير اكثر على الرأي العام، يستخدم كافة الاسلحة من تزييف للحقائق والشتم والسب والترهيب والتخوين والتكفير والتهديد بالتصفية الفكرية والجسدية، وهذني كلهن مفردات مرتبطة بخطاب لغة الكراهية. لما الذباب الالكتروني يهاجم (دين، قومية، مذهب، شخص، فئة اجتماعية، عادات و تقاليد، افكار، جنس، شركة) معينة، مبدئيًا يستخدم خطاب الكراهية في منشوراته او تغريداته.
نصيحة: لا تكونوا ضمن هذه الحملات وقوموا بعملية التبليغ عن مشاهدة هذه المنشورات ونوعية التبليغ بانه خطاب كراهية او hate speech.
#تنتهي_ويانة
#it_ends_with_us
#Tech4Peace
#T4P
التقنية من اجل السلام