ولا زالت الاساليب الرخيصة في نشر الاكاذيب حيث انتشر فيديو خلاعي يتداول في الرسائل مع وضع صوت في الفيديو على انه في المظاهرات الحالية وانه يعود للمطعم التركي في بغداد.
ولا زالت الاساليب الرخيصة في نشر الاكاذيب حيث انتشر فيديو خلاعي يتداول في الرسائل مع وضع صوت في الفيديو على انه في المظاهرات الحالية وانه يعود للمطعم التركي في بغداد.
الحقيقة:
الفيديو منشور سنة ٢٠١٨ في احدى الدول العربية.
#تنتهي_ويانة
#it_ends_with_us
#Tech4Peace
#T4P
التقنية من اجل السلام