توضيح....
توضيح....
تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الإجتماعي خبراً نَصهُ الآتي:
إيطاليا استطاعت هزيمة الفايروس المستجد ، وأن هذا الفايروس ليس سوى "تخثر منتشر داخل الأوعية الدموية" أو تجلط الدم.
وأضافت الصفحات التي تناقلت الخبر إن الأطباء الإيطاليين عصوا قانون منظمة الصحة العالمية بمنع تشريح جثث موتى هذا الفايروس ، حيث أكتشفوا أنه ليس فايروساً ولكن ما يسببه بكتيريا تسبب الوفاة وتكوين جلطات الدم، وأن طريقة العلاج هي المضادات الحيوية ومضادات التخثر مثل: الأسبرين!.
و أن علاجه لا يحتاج لأجهزة تنفس صناعي أو عناية مركزة.
الحقيقة:
١-إن المضادات الحيوية وبحسب منظمة الصحة العالمية لا تعالج الفايروسات .
أي أن المضادات الحيوية لا تعمل ضد الفيروسات، لكن تعمل فقط على الألتهابات البكتيرية.
٢-الفايروس يبدأ في الرئتين أي ليس تخثر في الأوعية كما تم تداوله!
حيث وضح " Ben Neuman" عالم الفايروسات بجامعة تكساس (A&M) قائلاً : الفايروس المستجد يبدأ في الرئتين ويشبه نزلات البرد العادية للفيروسات التاجية، ولكن بعد ذلك يسبب ضرراً في جهاز المناعة الذي يمكن أن يؤدي إلى تلف الرئة أو الوفاة على المدى الطويل.
٣-مصطلح "التخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية" الذي جاء في المنشور المزيف هو "حالة نادرة ولكنها خطيرة تسبب تخثر دم غير طبيعي في جميع أنحاء الأوعية الدموية في الجسم"، وفقاً للمعهد الوطني للقلب والرئة والدم"nhlbi" ، وسببها مرض أو حالة أخرى مثل العدوى أو الإصابة تجعل عملية تخثر الدم الطبيعية في الجسم تصبح مفرطة النشاط.
٤-تشريح جثث الأشخاص المصابين بالفايروس المستجد من قبل الأخصائيين أكد بأنه يمكن للمرض ان يسبب تلف في أنسجة الرئة .
قام أخصائيو الأمراض في إيطاليا بفحص أنسجة الرئة لـ38 مريضاً من مصابي COVID-19 الذين توفوا في مستشفيات شمال إيطاليا.
واستنتجوا إلى أن الفايروس يبقى في أنسجة الرئة لعدة أيام، حتى ولو بكميات صغيرة،
قد يكون هو المحفز للآلية التي تؤدي الى و تزيد تلف الرئة".
وقد تم نشر النتائج التي توصلوا إليها في دراسة أولية في 19 أبريل ، ولم تتم مراجعة هذه الدراسة من قبل النظراء وهذا يعني أن الخبراء لم يقيموا هذا التقرير حتى الآن لنشره بشكل رسمي في مجلة طبية.
٥- أكد أحد علماء الأمراض الدكتور "Aurelio Sonzogni" من مستشفى "Papa Giovanni XXIII" في بيرغامو ، أن الدراسة لا تتعارض مع حقيقة أن الفايروس المستجد لا يمكن علاجه بالمضادات الحيوية، وبدلاً من ذلك وجدت دراسة أن تلف الرئة الناجم عن الجلطات الدموية هو أحد الآثار المحتملة لهذا الفايروس ، وقال الأخير إنه تم قبول الدراسة للنشر في مجلة لانسيت للأمراض المعدية وهي مجلة طبية مقرها في لندن.
#تنتهي_ويانة
#it_ends_with_us
#Tech4Peace
#T4P
التقنية من اجل السلام