ما حقيقة ما تم تداوله حول النشيد الاسرائيلي؟
تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ترجمة مزيفة للنشيد الخاص بإسرائيل والتي تنص:
" ليرتعد كل سكان مصر وكنعان وبابل ونرى دمائهم تراق ورؤسهم مقطوعة" ويكمل المنشور بان ترجمة النشيد الاسرائيلي هي كالتالي:
כל עוד בלבב פנימה
נפש יהודי הומיה
ולפאֲתי מזרח קדימה
עין לציון צופייה -
עוד לא אבדה תקוותנו
התקווה בת שנות אלפיים
להיות עם חופשי בארצנו
ארץ ציון וירושלים
بالعربي:
- *طالما تكمن في القلب نفس يهودية* !
* تتوق*
- * والامام، نحو الشرق*
- *أملنا لم يصنع بعد* !
- *حلم ألف عام على أرضنا*
- *أرض صهيون وأورشليم*
- *ليرتعد من هو عدو لنا*
- *ليخيم على سمائهم الذعر والرعب منا".
الحقيقة:
قصة النشيد الوطني الإسرائيلي المتداولة غير صحيحة، حتى ترجمة النشيد، يظهر أن عبارات بالعربية تروج ضمن الترجمة غير الصحيحة، وغير موجودة في النص العبري.
والترجمة الصحيحة للنشيد الاسرائيلي هي:
طالما كان في القلب، داخلنا
روح يهودية ما زالت تتحرق شوقاً
وما دام صوب نهاية الشرق
عين ما زالت تتطلّع نحو صهيون
فأملنا لم ينته بعد
أمل الألفي عام
أن نصبح أحراراً في أرضنا
أرض صهيون وأورشليم
وهاتيكفاه أو "الأمل"، مختصر من قصيدة كتبت في أواخر القرن التاسع عشر وصارت في الثلاثينات من القرن العشرين نشيداً للحركة الصهيونية.
وتدور كلمات القصيدة حول النكبة التي عاشها الشعب اليهودي قبل ألفي عام، وحول حلم إقامة دولة لليهود في "بلاد صهيون وأورشليم" اضغط هنا وهنا.
مؤلف قصيدة "هاتيكفا" (بالعبرية:את התקווה) (الأمل) التي أصبحت نشيد إسرائيل الوطني. هو نفتالي هرتس أمبر شاعر يهودي من شرق أوروبا.
كتب إمبر أول نسخة من القصيدة عام 1877، عندما كان ضيفاً لدى باحث يهودي في إياشي، رومانيا اضغط هنا.
علما ان هذا المنشور سبق وان تم تداوله في اعوام سابقة
عام 2016 وعام 2017 وعام 2018 و عام 2019 وعام 2020
وقمنا بتكذيب الخبر على صفحتنا وقتها هنا:
ليتم تداوله مؤخرا عقب الاحداث الحاصلة بسبب التصعيد بين إسرائيل وفصائل فلسطينية في قطاع غزة، على الرغم من الجهود الدولية لدعم وقف إطلاق النار بين الجانبي اضغط هنا.
التقنية من اجل السلام