ما حقيقة التغريدة المتداولة بشأن استعداد السيد مقتدى الصدر لعمل انقلاب عسكري ونيته لتغيير النظام الحالي؟

تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تغريدة للسيد مقتدى الصدر والتي تضمنت:

"أيها العراقيون الغيارة و يا ضباط الجيش اتحدوا وثوروا على نظام البرلمان الفاسد في العراق، لقد انتشر جور الأحزاب وظلمهم في الأشهر الأخيرة حيث حرقوا المواطنين الأبرياء في المستشفيات مما أدى إلى استشهاد الكثير لذلك على جميع فرد في التيار الصدري يستعد لحركة انقلاب عسكري لتغيير النظام من برلماني إلى رئاسي سنقود هذه الحركة بالتنسيق مع مجموعة من الضباط في الجيش والشرطة و ستحتل الخضراء بما فيها وجميع المواقع الرئاسية وتعتقل المسؤولين الفاسدين".

الحقيقة:

التغريدة مزيفة، حيث لم يقم السيد مقتدى الصدر بنشر تغريدات خلال هذه الفترة، وأيضا بعد مراجعتنا الحساب الرسمي التابع للسيد مقتدى الصدر في تويتر لم نجد أي تغريدة له خلال اليومين الماضيين فيما يخص هذا الشأن، ما ينفي المزاعم التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي عن وجود نية لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر لعمل انقلاب.

يذكر أن آخر تغريدة للسيد مقتدى في حسابه الرسمي كانت بتأريخ 26 يوليو/تموز، 

والتي تضمنت محتوى يخص تشديد السيد مقتدى الصدر، على وجوب وقف العمل العسكري لـ"المقاومة" ضد القوات الأمريكية وذلك بالتزامن مع إعلان البيت الابيض تحويل مهام القوات الأمريكية من قتالية الى استشارية أثناء زيارة الكاظمي لواشنطن الاسبوع الماضي هنا.

وذكر مقتدى في التغريدة، "الحمد لله الذي أعز جنده ونصر عبده وشكرا للمقاومة العراقية الوطنية فها هو الاحتلال يعلن عن بدء انسحاب قواته القتالية أجمع. لننتظر وإياكم إتمام الانسحاب"، مضيفا "شكرا للجهود المبذولة لبلورة هذه الاتفاقية ولا سيما الأخ الكاظمي".

وتابع، "مع العلم إننا قد بينا شروطا فيما سبق ومع تحققها يجب وقف العمل العسكري للمقاومة مطلقا، والسعي لدعم القوات الأمنية العراقية من الجيش والشرطة لاستعادة الأمن وبسطه على الأراضي العراقية وإبعاد شبح الإرهاب والعنف والمتطفلين وأدعياء المقاومة".

وختم الصدر قائلاً، "العراق نحو الاستقلال، وننتظر (السيادة) و (الهيبة)".