ما حقيقة الصورة المتداولة بشأن عثور جهاز الأمن الوطني على صناديق تحتوي بطاقات انتخابية بعد اقتحام مكتب المرشحة للانتخابات المقبلة أشواق الغريري؟
تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي: "كل هاي (الكراتين) هي بطاقات انتخابية اشترتها المرشحة (اشواق الغريري)، عثر عليها الامن الوطني اثر اقتحام مكتبها وتم الغاء ترشحها بامر قضائي!".
الحقيقة
1- خبر إلغاء المصادقة على المرشحة في الانتخابات التشريعية المقبلة في العراق "أشواق الغريري" صحيح، وتم حجب الأصوات التي ستحصل عليها يوم الاقتراع، وذلك لوجود دعوى جزائية ضدها عن قيامها بشراء بطاقات ناخبين.
علما أن القرار قابل للطعن أمام الهيئة القضائية للانتخابات خلال ثلاثة أيام تبدأ من اليوم التالي من نشر المفوضية للتصريح هنا هنا.
2- فيما يخص الصورة المرفقة فهي قديمة، تعود لقيام جهاز الأمن الوطني العراقي باحباط عملية لتهريب 30 ألف شريحة أتصال تابعة لإحدى شركات الاتصال، لا تحمل أي موافقات أو أوراق رسمية، يسعى صاحبها لاستخدامها بعدة محافظات بقضايا مخالفة للقانون، وتم تسجيل هذه المخالفة في يوم 13 من آب/أغسطس الماضي هنا.
وأضاف الجهاز أن "العملية النوعية نفذت استناداً الى معلومات استخبارية دقيقة لأحد مفاصل مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع- قسم استخبارات المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك، وبالتعاون مع مديرية الأمن الوطني في المحافظة".
وتابع: "وعلى ضوء ذلك تم نصب كمين محكم للعجلة وصاحبها في سيطرة دارمان بمحافظة كركوك، والقبض عليها بصحبة المواد المهربة".
وأشار إلى أنه "تم تسليم العجلة وسائقها والمواد الى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية بها" هنا.
ويأتي تداول هذا المنشور عقب إصدار قرار باستبعاد المرشحة واستبعاد مرشحين آخرين والذين بلغ عددهم ثلاثة فقط، لأسباب مختلفة منها تزوير وثائق مدرسية وأخرى تتعلق بشراء بطاقات الناخبين هنا هنا.
التقنية من اجل السلام