ما حقيقة الصورة المتداولة مؤخرا على ان إحدى البرلمانيات في كوردستان العراق تقوم بتوزيع حفاضات أطفال من اجل الحصول على أصوات ناخبين؟

تداولت الكثير من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لإحدى البرلمانيات في كوردستان العراق مرفقة بالنص الآتي:

"الصوت مقابل حفاضات أطفال".

الحقيقة:

١- الصورة المتداولة مزيفة، حيث تم التعديل عليها بوضع صورة حفاضات أطفال على الكيس وأما الأصلية فهي قديمة بداخلها مواد غذائية، تم نشرها على الصفحة الرسمية للبرلمانية "مزدة محمود" بتأريخ 19 مارس/آذار 2020،

وقامت وقتها بتوفير احتياجات ومواد غذائية للمحتاجين الذين لم يتمكنوا من العمل في ظل ظروف كورونا الصعبة، وقد دعت الناس أن يقوموا بنفس هذه الأعمال الخيرية والتطوعية من اجل مساعدة هذه الفئة هنا.

٢- نفت البرلمانية المنشور المتداول معلقة من صفحتها الرسمية على إحدى الصفحات التي قامت بنشر هذا المنشور، قائلةً: "اعزائي، هذه الصورة كانت في زمن كورونا حيث أن بعض الناس لم يكن لديهم شيء، وفي وقتها الانتخابات لم تكن في البال".

علما أن مژده محمود غير مرشحة في الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق هنا.

وفي السياق ذاته، تداولت عدة حسابات عامة فيما سبق عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة على انها تعود لدعاية انتخابية لإحدى المرشحات في الانتخابات التشريعية المقبلة في العراق ذكرت فيها أن ترشيحها تم بأمر من ابو علي الشيباني.

والحقيقة أن الصورة المتداولة وقتها تم فبركتها، والتعديل عليها بإضافة النص المذكور "رشحت نفسي بأمر من سيدي ومولاي ابو علي الشيباني"، وأما الصورة الأصلية فلا يوجد فيها هذه الكتابة (هنا وهنا).

أيضا تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة على انها تعود لدعاية انتخابية لإحدى المرشحات في الانتخابات مرفقة بالنص الآتي:

"مباشر من احد مطاعم مدينة الكوت توزيع وجبة طعام للمحتاجين والفقراء".

والحقيقة أن الصورة المتداولة مزيفة، وتم التعديل عليها بوضع صورة الدعاية الانتخابية للمرشحة سندس عبد، وأما الأصلية فهي قديمة نُشرت في عام 2018 لتجهيزات طعام من إحدى المطابخ في محافظة البصرة وتخلو من صورة المرشحة.

ونفت المرشحة عن الانتخابات التشريعية المقبلة المنشور المتداول في صفحتها الرسمية على الفيسبوك، مؤكدة ان البعض ينتهج حملة التسقيط والتضليل لمحاربة برنامجها الانتخابي (هنا وهنا).

يأتي تداول هذه المنشورات المزيفة والصور المزيفة بالتزامن مع قرب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل هنا.