ما حقيقة التصريح المنسوب للمرشحة حنان الفتلاوي الذي تدعو فيه الحكومة العراقية لقطع البطاقة التموينية عن المواطن الذي يمتنع عن المشاركة في الانتخابات القادمة؟
تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تصريحا منسوبا للنائبة حنان الفتلاوي نصه الآتي:
"ندعو الحكومة لقطع البطاقة التموينية عن المواطن الذي يمتنع عن المشاركة في الانتخابات القادمة".
الحقيقة:
بعد البحث والتدقيق تبين عدم صحة هذا الادعاء، حيث لم تقم المرشحة حنان الفتلاوي بالإدلاء بأي تصريح بخصوص قطع البطاقة التموينية عن المواطن المقاطع للانتخابات، كذلك لم نجد أي مصدر رسمي قام بنقل التصريح، سواء عبر صفحات المرشحة الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، أو أي وكالة إخبارية .
وتتداول عدة صفحات أخبارا مزيفة وتغريدات مزيفة نُسبت للمرشحة حنان الفتلاوي.
ومنها تداول تغريدة للمرشحة في الانتخابات البرلمانية المقبلة حنان الفتلاوي مرفقة بالنص الآتي:"
حنان الفتلاوي: كل شخص ضد حزب الدعوة وضد المالكي بعثي.. وعلى عنادكم المالكي هو رجل المرحلة".
وبعد البحث والتدقيق تبين عدم صحة هذه التغريدة، حيث قمنا بمراجعة حساب حنان الفتلاوي الموثق بالعلامة الزرقاء في تويتر ولم نجد أي أثر لهذه التدوينة،
كذلك عند البحث عمّا إذا تم نقل مثل هكذا تصريح عبر المواقع الإخبارية لم نجد أي أثر له هنا.
يذكر ان آخر تغريدة لحنان الفتلاوي كانت تتحدث فيها عن مؤتمر التطبيع مع إسرائيل، المؤتمر الذي انعقد يوم الجمعة (24 سبتمبر/أيلول) في مدينة أربيل وحمل اسم "السلام والاسترداد"، وبينت في التدوينة موقفها من انعقاد المؤتمر، مؤكدة رفضها محاولات تسويق التطبيع مع الكيان الصهيوني التي يتبناها بعض المرتزقة على حد وصفها، مضيفة ان ما حدث في أربيل مرفوض رفضاً قاطعاً هنا.
يأتي تداول هذه المنشورات المزيفة بالتزامن مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية.
ماذا تعرف عن حنان الفتلاوي؟
حنان الفتلاوي من مواليد 1968، ولدت في محافظة بابل وهي إحدى المحافظات العراقية، عمرها 53 سنة.
عملت مستشارة رئيس "مجلس الوزراء" لشؤون المرأة منذ 2019، جمهورية العراق.
وهي مؤسسة ورئيسة "حركة إرادة" منذ 9 يناير (كانون الثاني) 2015.
شغلت عضوية "مجلس النواب" ممثلة عن "محافظة بابل"، وعضوية لجنة العلاقات الخارجية فيه بين 2014 و2018، وتولت منصب نائبة رئيس "جمعية البرلمانات الآسيوية" في المجلس ذاته عام 2017، وكانت عضوة كل من هيئة المستشارين في "مكتب رئيس الوزراء" بين 2006 و2010، والهيئة القيادية لـ"ملتقى المرأة العربية" في تونس عام 2017 هنا.
التقنية من اجل السلام