ما حقيقة الخبر المتداول بشأن تعرض أحد حراس المراكز الانتخابية للاعتداء من قبل مسلحين في بغداد؟

تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي:

"‏عاجل مسلحين تابعين لسرايا السلام يعتدون على احد حراس المراكز الانتخابية في مدينة الصدر بعد ان منعهم من الدخول والعبث بالأجهزة البايومترية المخصصة للانتخابات"

الحقيقة

1- بعد البحث والتدقيق تبين عدم صحة هذا الادعاء, حيث لم نجد اي اثر لهذا الخبر ولم تقم أي وكالة أو موقع إخباري بنقل مثل هكذا خبر، ولم تسجل مثل هكذا حادثه خلال هذه الأيام وخاصة مع فترة الانتخابات البرلمانية.

2- نفى قسم مكافحة الشائعات في وزارة الداخلية عبر الصفحة الرسمية له مؤكدا ان الصورة قديمة تعود لحادثة قيام ثلاث اشخاص بالاعتداء على منتسب في الشرطة المحلية بمحافظة بابل وهذا بسبب منعهم من التجوال في وقت حظر التجوال تنفيذا لتوجيهات خلية الازمة الخاصة بحظر التجوال, واشار المصدر الى ان "الاشخاص تم اعتقالهم وفق المادة 230 التي تنص على محاسبة كل من يقوم بالاعتداء على منتسب أمنى اثناء اداء الواجب", ونُشر هذا الخبر بتأريخ 20 مارس/آذار 2020، وأكد قسم مكافحة الاشاعة إلى توخي الحذر بنقل الأخبار وعدم تداولها دون التأكيد من المصادر الرسمية (هنا وهنا وهنا).

يذكر انه في هذا اليوم الجمعة ادلى أفراد قوات الأمن والنازحون والسجناء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية العراقية، قبل يومين من الاقتراع العام في البلاد، الذي تسود توقعات بضعف الإقبال عليه.

وفي العاصمة بغداد، شُددت الإجراءات الأمنية، حيث اصطف العشرات من أفراد الجيش وهم يرتدون أقنعة وقفازات للوقاية من فيروس كورونا في مركز اقتراع أقيم في إحدى المدارس، بعد بدء عملية التصويت في الساعة السابعة صباحًا.

ويمكن لأكثر من مليون من أفراد قوات الأمن التصويت في المواقع التي يتمركزون فيها، لأن التصويت في مناطقهم الأصلية - كما سيفعل المواطنون الآخرون - قد يكون صعبا لمن هم في مواقع بعيدة, كما أدلى نحو 120 ألف نازح، بعضهم يعيش في 27 مخيما، وأكثر من 600 سجين هنا.