ما حقيقة الفيديو والصور المتداولة مؤخرا على انها تعود لاحتراق صناديق الاقتراع بمخازن المفوضية في جانب الرصافة ببغداد؟

تداولت عدة حسابات عامة وصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وصورا ايضا مرفقة بالنص الآتي:

"عاجل احتراق صناديق الاقتراع في مخازن المفوضية ببغداد الرصافة".

التوضيح:

1. الفيديو المتداول قديم نشر خلال الانتخابات التشريعية العراقية من عام 2018 تحت عنوان "احتراق صناديق الاقتراع في بغداد مخازن الرصافة"، وليس كما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي على انه يعود للانتخابات التشريعية الحالية.

2. ذكر قسم الإشاعة التابع لوزارة الداخلية العراقية عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان خبر احتراق صناديق اقتراع في بغداد عارٍ عن الصحة، ولم يتم تسجيل حادثة كهذه مؤخرا.

3. الصور المتداولة مؤخرا تعود لحريق اندلع في العاصمة العراقية بغداد، واستهدف صناديق الاقتراع بجانب الرصافة بتأريخ 10 يونيو/حزيران عام 2018 (هنا وهنا وهنا).

يأتي تداول هذه المنشورات المزيفة بالتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات وعملية فرز الأصوات.

وبالرجوع لحادث احتراق صناديق الاقتراع في بغداد عام 2018.

أعلن مجلس القضاء الأعلى توقيف أربعة متهمين بحرق مخازن مفوضية الانتخابات التي ضمت صناديق اقتراع في العاصمة بغداد.

وقال المتحدث باسم المجلس عبد الستار بيرقدار في بيان إن "محكمة تحقيق الرصافة قررت توقيف أربعة متهمين بجريمة حرق مخازن مفوضية الانتخابات في الرصافة، ثلاث منهم من منتسبي الشرطة والآخر موظف في مفوضية الانتخابات".

وأضاف أن مجلس القضاء الأعلى "يكرر تحذيره لكل من تسول له نفسه التلاعب بالوثائق الخاصة بالانتخابات إذ سوف تتخذ أقصى العقوبات بحقه".

وقال وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي وقتها إن الحريق في مخازن مفوضية الانتخابات التي ضمت صناديق اقتراع في بغداد، كان متعمدا.

وأضاف في تصريحات صحافية أن التحقيقات الأولية عن أسباب الحريق الذي اندلع تشير من دون شك إلى أن الحريق تم "بفعل فاعل"، موضحا أنه يتابع التحقيقات بشكل مباشر مع فرق الأدلة الجنائية.

وتزامن الحادث مع قرار مجلس القضاء الأعلى تعيين قضاة للإشراف على عمليات العد والفرز اليدوي بدل أعضاء مجلس المفوضين الذين اوقفوا عن العمل.

وزاد الحريق الشكوك في نزاهة الانتخابات وقوض ثقة الناخبين، خصوصا أنه جاء بعد ادعاءات بالتزوير هنا.