ما حقيقة الخبر المتداول بشأن إقالة رئيس جهاز مكافحة الإرهاب عبدالوهاب الساعدي وتكليف عبدالكريم التميمي بدلا عنه؟
تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرا نصه الآتي:
"تكليف الفريق الركن عبد الكريم التميمي بمهمة رئاسة جهاز مكافحة الارهاب بدلا عن عبد الوهاب الساعدي".
الحقيقة:
لا صحة للأخبار المتداولة بشأن تكليف الفريق الركن عبدالكريم التميمي برئاسة جهاز مكافحة الإرهاب بدلا عن عبدالوهاب الساعدي، أيضا لا صحة لإقالة الأخير من منصبه.
بدوره نفى جهاز مكافحة الإرهاب عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك كل ما تم تداوله من إشاعات بشأن رئيس الجهاز والانباء التي تحدثت عن إقالته وما الى ذلك.
ومازال الساعدي يمارس عمله رئيساً للجهاز ولا توجد أية نية إطلاقاً لتغييره خلال الفترة المقبلة.
وقال جهاز مُكافحة الإرهاب في بيان له "إنتشرت في اليومين الماضيين جُملة من الشائعات التي تستهدف رئيس جهاز مُكافحة الإرهاب الفريق الأول الرُكن عبد الوهاب الساعدي على مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية والتي تقف خلفها جهات إعلامية مُغرضة وجبانة تفتقر إلى المصداقية والمهنية في وقت حساس وراهن يمر به العراق".
وأضاف أن "البروباغندا التي يُمارسها البعض بطريقة مُنتظمة على جهاز مُكافحة الإرهاب هدفها زعزعة ثقة المواطنين بهذه المؤسسة الرصينة والقوية والتي تُشكل عامل رعب للمجاميع الإرهابية والمُخربة التي تسعى دائمًا لأفشال كُل ما هو صالح في هذا البلد وتُشهر برموزه الوطنية التي سطرت تاريخها بالدم.
ماذا عن عبدالوهاب الساعدي؟
ولد الساعدي في مدينة الصدر شرق بغداد في 1963، حصل على شهادة البكالوريوس في علوم الفيزياء ورتبة ملازم في الجيش من الكلية العسكرية العراقية، قبل أن يدرس في كلية الأركان العراقية التي تخرج منها في 1996.
قاد عمليات تحرير عدة مناطق من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" بينها بيجي، أكبر مصفاة نفط عراقية، والفلوجة، والموصل التي اعتبرت آخر معقل للتنظيم الإرهابي في العراق. وتحول الساعدي إلى بطل عسكري عراقي في بضعة سنوات، لتمكنه في مدة من الزمن برؤية عسكرية ناجحة في القضاء على أي أمل لتنظيم "الدولة الإسلامية" في البقاء على الأراضي العراقية هنا.
التقنية من اجل السلام