هل صرحت السعودية برفضها أخذِ أموالٍ مقابل تزويد الكهرباء للعراق؟
تداولت الكثير من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تصريحا نصه الآتي: "عاجل السعودية : "نرفض الأموال مقابل الكهرباء وللعراق الكهرباء مجاناً".
الحقيقة
الخبر المتداول بشأن تصريح الجانب السعودي برفضه أخذ أموال من الجانب العراقي وتزويد العراق بالكهرباء مجانا عارٍ عن الصحة، حيث كشف رئيس الوفد العراقي المفاوض في اللجنة العراقية السعودية للطاقة والصناعات التحويلية وزير النفط إحسان عبد الجبار إسماعيل، أن العراق يعتزم توقيع عقود ضخمة مع السعودية قبيل انتهاء فترة حكومته الحالية، للمشاركة الاستثمارية في قطاعات الغاز والطاقة البديلة والمياه والصناعات البتروكيماوية، مبيناً أن تلك الاستثمارات تقدر بعشرات مليارات الدولارات في عموم البلاد.
هذا وأكدت الحكومة العراقية أن اتفاقية الربط الكهربائي بين العراق والسعودية ستنعكس ايجابيا على الوضع الاقتصادي للبلدين، إضافة إلى حلها مسألة أزمة الكهرباء في العراق بما يساهم في تخفيف العبء عن كاهل المواطنين على حد قولها.
وقد وقع وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، يوم أمس، مذكرة تفاهم في مجال الربط الكهربائي، مع أمين مجلس الوزراء العراقي حميد الغزي، ومشاركة وزير النفط العراقي إحسان عبدالجبار ووزير الكهرباء العراقي المكلف عادل كريم، عبر الاتصال المرئي، وقال وزير الطاقة السعودي: "إننا نهدف لتحقيق الاستثمار الأمثل في الربط الكهربائي مع العراق، وإن المشروع جاء بعد دراسة أظهرت توفير مشروع الربط فرصا واعدة بين البلدين"، وأضاف الوزير أن الربط يمثل خطوة لتعزيز فرص إنشاء سوق إقليمية لتجارة الكهرباء.
من جانبه، قال أمين عام مجلس الوزراء العراقي حميد الغزي، إن الربط الكهربائي مع السعودية يسهم في توفير حاجة العراق من الكهرباء، وأضاف الغزي أن الشراكة مع السعودية في الكهرباء لها مردودات اقتصادية، وتابع: "نأمل أن يتم الربط الكهربائي مع السعودية في أسرع وقت.
التقنية من اجل السلام