تم إنقاذ الطفل المغربي ريان

عاجل..تم إخراج الطفل المغربي ريان بعد جهود فرق الإنقاذ التي استمرت لعدة أيام متواصلة.

الحدث الذي يترقبه أغلب من تعاطف مع قصة الطفل ريان الذي سقط في بئر للمياه بالقرب من مدينة شفشاون شمالي المغرب.

الطفل ريان سقط في بئر جافة بعمق يتجاوز ال 30 مترا. يذكر أن العمال أنهوا حفر نفق بعمق يزيد عن 30 مترا يوازي البئر الجافة الضيقة التي سقط فيها الطفل عرضا، وباشروا مساء يوم أمس الجمعة حفر فجوة أفقية لنحو ثلاثة أمتار، واستعان المنقذون بأنابيب حديدية لتثبث جنبات الفجوة وتفادي مخاطر أي انجراف، في أجواء يخيم عليها التوتر والترقب. 

بدوره، أوضح عضو لجنة تتبع إنقاذ الطفل ريان بعمالة إقليم شفشاون، عبد الهادي الثمراني، أن عناصر الإنقاذ واجهوا صعوبات وعراقيل عدة بسبب صعوبة التضاريس وضيق المسافة، حيث عمل المتخصصون في الإنقاذ على إزالة الصخور الراسبة وبقايا التراب"، وأضاف الثمراني أن "الأشغال تتقدم لكن بكثير من الحذر لتفادي أي انهيار محتمل للأتربة"، معربا عن أمله في أن يخرج الطفل ريان على قيد الحياة".

وأشار إلى أن "تجهيز الفرق الطبية وسيارات إسعاف وطائرة هليكوبتر كلها مؤشرات تدل على أن ريان مازال على قيد الحياة وأننا نسعى لإخراجه حيا"، مؤكدا أن "تقديرات انتهاء الحفر اليدوي غير متوفرة في المرحلة الحالية". وفي وقت سابق من يوم أمس، أوضح الثمراني لوسائل إعلام محلية أن فرق الإنقاذ "تزود الطفل ريان بالأوكسجين على مدار الدقيقة وكل ثانية"، فيما تم تجهيز طائرة مروحية طبية لنقل ريان إلى أقرب مستشفى.

وكان الطفل البالغ خمس سنوات سقط عرضاً حوالي الواحدة ظهرا (ت.غ) الثلاثاء في بئر ذات القطر الضيق والتي يصعب النزول فيها، في قرية بمنطقة باب برد قرب مدينة شفشاون. وروت والدته في تصريحات لوسائل إعلام محلية "تجندنا جميعا للبحث عنه بمجرد أن اختفى.. إلى أن علمنا أنه سقط في البئر"، وأضافت بتأثر شديد "لا أزال مصدومة لكنني أرجو من الله أن يخرجوه حيا. لم أفقد الأمل هنا.