ما حقيقة الخبر المتداول بشان أعتذار محمد جعفر الصدر عن تكليفه بمنصب رئاسة الوزراء؟

تم تداول خبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي نصه الآتي: "اعتذار‬⁩ ⁦‪السيد‬⁩ جعفر الصدر عن التكليف لمنصب رئيس الوزراء".

الحقيقة
الخبر المُرفق مزيف، وذلك لأن مفردة (تكليف) تأتي بمعنى (تسليم مهام)، بينما ولغاية الان لم يقم مجلس النواب بالتصويت على أختيار (رئيس الجمهورية) الذي وبحسب المادة 76 من الدستور العراقي هو من يتولى تكليف مرشح الكتلة النيابية (الأكثر عدداً) لتولي منصب (رئاسة الوزراء) او تكليف مرشح أخر في حال إخفاق رئيس الوزراء المكلف في تشكيل مجلس الوزراء، خلال مدةٍ أقصاها ثلاثون يوماً من تاريخ التكليف.

كما أعلن تحالف (إنقاذ وطن) الذي يضم كلاً من الكتلة الصدرية وتحالف السيادة والديمقراطي الكردستاني، مساء يوم أمس الأربعاء، عبر مؤتمر صحفي مشترك عن تسمية السيد محمد جعفر الصدر لتولي منصب رئاسة الوزراء.

وعقب الإعلان عن ذلك غرد الأخير عبر حسابه على تويتر ذاكراً ما نصه الآتي:"يشرفني أن أكون مرشحاً لتحالف يمثل الوطن بكل أطيافه"، وهو ما ينفي صحة الإدعاء المتداول بشان أعتذاره عن الترشيح او تولي منصب رئاسة الوزراء.

يذكر أن حصول الصدر على منصب رئاسة الوزراء يتوقف على نجاح جلسة اختيار رئيس الجمهورية، المقرر عقدها يوم السبت المقبل، والتي يسعى تحالف "إنقاذ وطن" الذي أعلن عن نفسه يوم أمس الأربعاء انه (الكتلة الأكثر عدداً) فضلاً عن ترشيح محمد جعفر الصدر وريبر أحمد لمنصبي رئاستي الوزراء والجمهورية، تأمين نصاب ثلثي عدد النواب.


ماذا تعرف عن محمد جعفر الصدر؟
محمد جعفر نجل محمد باقر الصدر مؤسس حزب الدعوة الإسلامية والمرجع والمفكر الديني، والذي أعدم مع شقيقته نور الهدى، في عهد الرئيس الأسبق صدام حسين.
عمل مستشاراً لرئيس جمهورية العراق عام 2009، ثم فاز بعضوية مجلس النواب للدورة 2010، كما شغل عدداً من المناصب، إذ أصبح ممثلاً دائماً للعراق لدى المنظمة البحرية الدولية IMO منذ شباط 2020، وأصبح سفيراً في وزارة خارجية العراق-رئيس دائرة المنظمات والمؤتمرات الدولية، في نيسان عام 2019 حتى تشرين الأول 2019، ثم عيّن سفيراً فوق العادة للعراق لدى المملكة المتحدة منذ تشرين الأول 2019، وهو مستمر بمنصبه.