هل صرح مقتدى الصدر بأن "الاتفاقية الصينية مؤامرة جديدة والكلمة الفصل ستكون للشارع"؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي: "الصدر: الاتفاقية الصينية مؤامرة جديدة والكلمة الفصل ستكون للشارع".
الحقيقة
عند البحث للتحقق من التصريح المزعوم لم نجد أي مصدر يثبت صحة إدلاء السيد الصدر بمثل هكذا تصريح.
أما الصورة المرفقة فهي مزيفة لم تقم قناة (الشرقية) الفضائية بنشر مثل هكذا منشور على صفحتها الرسمية على الفيسبوك، كما يظهر في الصورة المزيفة تاريخ نشرها هو 2019/09/26, وبالعودة إلى منشورات صفحة الشرقية لشهر أيلول 2019، نجد انها كانت تستخدم "قالب أخبار" مختلف تماماً عن قالب أخبار القناة المستخدم حديثاً والظاهر في الصورة المزيفة.
وكانت الإتفاقية الصينية العراقية والقائمة على "النفط مقابل الإعمار" الذي أُعلن عنها للمرة الأولى عند زيارة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي إلى بكين عاصمة الصين في أيلول عام 2019.
تُرجمت أولى خطواتها في عهد الحكومة الحالية عبر مشاريع بناء مدارس ومطارات وتطوير البنى التحتية الأخرى.
وكانت خلية الإعلام الحكومي قد أعلنت بتاريخ 19 نيسان 2022، دخول أول مشروع ضمن الاتفاقية الصينية في ذي قار.
وقال رئيس خلية الإعلام الحكومي حيدر مجيد في مؤتمر صحفي للخلية إن "أهم المشاريع التي طال الحديث عنها ضمن الاتفاقية الإطارية الصينية ودخلت حيز التنفيذ هو مشروع توقيع مطار الناصرية الدولي"، لافتاً الى أن "هذا المشروع يعد أول مشروع تمت المباشرة به ضمن الاتفاقية الصينية".
وتقوم الاتفاقية على مبادلة عائدات النفط بتنفيذ المشاريع في العراق، عبر فتح حساب ائتماني في أحد البنوك الصينية، لإيداع عائدات النفط البالغ 100 ألف برميل يوميا من أجل صرفها للشركات الصينية التي تنفذ المشاريع.
وتمتد الاتفاقية بين البلدين لعشرين عاما، وتركز على مشاريع البنى التحتية، مثل المدارس والمستشفيات والطرق والكهرباء والصرف الصحي، ويتم تحديدها من خلال وزارة التخطيط، بالتنسيق مع مجلس الوزراء.
التقنية من اجل السلام