ما حقيقة الخبر المتداول بشأن استقالة وزير المالية البريطاني ناظم الزهاوي؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرا نصه الآتي: "ناظم الزهاوي..اول وزير عراقي يقدم استقالته من الحكومة البريطانية".
الحقيقة
عند البحث للتحقق من الخبر المرفق لم نجد اي مصدر يثبت صحة قيام وزير المالية البريطاني (ناظم الزهاوي) بتقديم استقالته، كما لم يعلن زهاوي عن مثل هكذا خبر عبر حسابه الرسمي على تويتر لغاية كتابة هذا المقال.
واخر ما أعلن عنه عبر تغريدة على حسابه في تويتر قبل ساعات قليلة هو مطالبته رئيس وزراء المملكة المتحدة (بوريس جونسون) بالاستقالة.
وقال الزهاوي في التغريدة موجها كلامه لجونسون: "يجب أن تفعل الشيء الصحيح وتغادر الآن".
كما قال في بيان:
عندما طُلب مني أن أصبح وزيرا للخزانة، فعلت ذلك من منطلق الولاء ليس لرجل، ولكن الولاء لهذا البلد"، مضيفا ""بالأمس، أوضحت لرئيس الوزراء، جنبا إلى جنب مع زملائي، أنه لم يكن هناك سوى اتجاه واحد يسير فيه هذا الأمر، وأنه يجب أن يغادر بكرامة
وتابع
أشعر بالحزن لأنه لم يستمع وأنه يقوض الآن الإنجازات المذهلة لهذه الحكومة.. لكن بلدنا يستحق حكومة ليست مستقرة فحسب، بل وتعمل بنزاهة

وكانت الحكومة البريطانية، قد أعلنت، يوم الثلاثاء الماضي، 5 تموز 2022, عن تعيين ناظم الزهاوي وزيرا للمالية، ليحل محل ريشي سوناك، الذي أعلن استقالته مع وزير الصحة السابق ساجد جافيد، في وقت سابق يوم الثلاثاء، وكان الزهاوي يشغل منصب وزير الدولة لشؤون التعليم منذ 15 أيلول 2021.
ماذا تعرف عن ناظم الزهاوي؟
حسب موقع (BBC)، ولد الزهاوي في العراق، في 2 حزيران 1967، في أسرة ذات نفوذ لا بأس به في العراق، فقد شغل جدّه منصب محافظ البنك المركزي العراقي وكانت الأوراق النقدية العراقية تحمل توقيعه.
انتقل الزهاوي إلى المملكة المتحدة مع أسرته عندما كان في التاسعة، وتلقى تعليمه في "كينغز كولدج" في ويمبلدون، وتعليمه الجامعي في "يونيفرسيتي كولدج" التابعة لجامعة لندن، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال.
شارك الزهاوي في تأسيس وكالة أبحاث السوق عبر الإنترنت "YouGov"، وكان رئيسها التنفيذي حتى تم اختياره مرشحاً محافظاً في البرلمان.
وفي عام 2010 تم انتخابه لأول مرة نائبًا عن حزب المحافظين عن ستراتفورد أون آفون. وفي عام 2011، شارك في تأليف كتاب مع زميله النائب مات هانكوك، وزير الصحة الحالي، حول السلوك البشري في الانهيار المصرفي بعنوان "سادة لا شيء".
في عام 2018، أصبح وزيرا للتعليم في حكومة تيريزا ماي، وفي حكومة بوريس جونسون، تم تعيينه وزيراً للأعمال، لكنه تخلى مؤقتًا عن معظم مسؤولياته في تلك الوزارة، وعمل وزيرًا مشتركًا بين وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية.
التقنية من اجل السلام