ما حقيقة الخبر المتداول مؤخراً بشأن رد كتائب حزب الله على مقتدى الصدر بعدم تسليم السلاح؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبراً نصهُ الآتي: "كتائب حـ,ـزب الله ترد على الصدر: سلاحنا لن يسلم إلا للإمام المهدي".
الحقيقة
الخبر مضلل، لم تصدر كتائب حزب الله مؤخراً أي بيان تشير فيه إلى عدم تسليم سلاحها إلا للإمام المهدي رداً على زعيم التيار الصدري (مقتدى الصدر) كما تم الادعاء.
وان بيان عدم تسليم السلاح اصدرته الكتائب بتاريخ 29 حزيران 2020، عبر موقعها الإلكتروني نقلاً عن الأمين العام لها الذي قال:
بِسْمِ رَبِ الشُّهَدَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ سِلاحُ المُقاوَمَةِ الإسلامِيّةِ هُو أَصْلُ أُصْولِ الشَّرعِ وَالشَّرعيَّةِ، وَلَنْ يُسَلَّمَ إلا بِيَدِ مَوْلَانا ابنِ الحَسَنِ سَلامُ اللهِ عَلَيهِ وَلَنْ يَحْصُرَ أوْ يُحصيَ هذا السِّلاح إلا صَحَابَته ال ۳ ۱ ۳ أيدَهُم اللهُ رُفِعَتْ الأقلامُ وَجَفتْ الصُّحُفُ
وذلك بعد قيام قوة أمنية بمداهمة مقر لـ كتائب حزب الله في منطقة الدورة جنوب بغداد واعتقال مجموعة من عناصرها إضافة إلى ضبط منصتين لإطلاق الصواريخ قبل ان يتم إطلاق سراح المجموعة فيما بعد.
كما أن أخر بيان أصدرته الكتائب كان بمناسبة عيد الغدير يوم الإثنين، 18 تموز 2022، قبله بيان بمناسبة عيد الاضحى يوم الأحد، 10 تموز 2022.
يأتي تداول هذا الخبر المضلل عقب صلاة الجمعة الموحدة التي تم إقامتها بتاريخ 15 تموز 2022، في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد والتي تضمنت خطبة للصدر القاها عنه (محمود الجياشي) دعا خلالها إلى "إعلان حل جميع الفصائل وإعادة تنظيم الحشد الشعبي وترتيبه وتصفية جسده من العناصر غير المنضبطة" بحسب ماورد في خطبة الجمعة.
وكان الصدر قد دعا بتاريخ 3 تموز 2022، لإقامة صلاة جمعة موحدة بذكرى إقامة اول صلاة جمعة موحدة في مسجد الكوفة من قبل والده محمد محمد صادق الصدر بعد ان اقامها الإمام علي (عليه السلام).
التقنية من اجل السلام