ما حقيقة المنشور المتداول بشأن حرق عجلة للقوات الأمنية وإصابة منتسبيها بجروح بعد هجومٍ من قبل جماعة خارجة عن القانون؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا مرفقة بالنص الآتي: "عاجل الخارجون عن القانون في الخضراء يحرقون عجلة للقوات الأمنية ويصيبون منتسبيها بجروح متفاوته".
الحقيقة:
المنشور المتداول غير صحيح، إذ لا وجود لمصدر يؤكد حرق عجلة للقوات الأمنية في الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد.
أما بالنسبة للصور المُرفقة فهي قديمة وتعود لأحداثٍ مختلفة منها صورة العجلة حيث نُشرت مسبقا في صفحة قيادة شرطة محافظة البصرة عبر فيسبوك في 16 آب 2020 في سياق مختصره: "قام بعض الأشخاص برمي زجاجات حارقة باتجاه منزل المحافظ وكرفان الحماية مما أدى الى حرق جزء من الحديقة وحرق الكرفان وكذلك رمي زجاجة حارقة (مولوتوف) على أحد عجلات الشرطة مما أدى الى حرقها وتضرر أربع عجلات أخرى وإصابة 14 منتسب بإصابات مختلفة أحدها عين أحد المنتسبين وهي الآن بحاله حرجه".
وأما صور المنتسبين فتم نشرها في شهر تشرين الثاني عام 2020 عبر فيسبوك بعنوان:
إصابات بصفوف القوات الامنية على يد اخوانهم المتظاهرين في البصرة جنوب العراق
بالصور: مصدر في قيادة شرطة البصرة يكشف عن إصابة أكثر من ٢٠ منتسب بينهم ضباط جراء الهجوم عليهم بقناني المولوتوف والحجارة من قبل متظاهرين قرب ساحة البحرية وسط المحافظة، بضمنهم اصابات خطيرة يرقدون في المستشفيات
وليس كما تم تداولها على أنها تعود لأحداث حالية.
يأتي تداول هذا المنشور المزيف بعد دخول أنصار التيار الصدري مبنى مجلس النواب للمرة الثانية داخل المنطقة الخضراء ببغداد يوم أمس السبت 30 تموز 2022، وإعلانهم الاعتصام المفتوح داخل قبة البرلمان.
ووجه رئيس الوزراء (مصطفى الكاظمي) يوم أمس 30 تموز الحالي القوات الأمنية بحماية المتظاهرين، ودعا المتظاهرين للالتزام بالسلمية في حراكهم، طالباً منهم عدم التصعيد والالتزام بتوجيهات القوات الأمنية التي تهدف لحمايتهم وحماية المؤسسات الرسمية.
التقنية من اجل السلام