ما حقيقة خبر مقتل قائد إيراني يدعى "مطلق اشاعاتي" بقصف إسرائيلي في سوريا؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرا نصه الآتي: "مقتل الجنرال مطلق اشاعاتي بالقصف الإسرائيلي على محافظة طرطوس في سوريا ليلة أمس".

الحقيقة
خبر مقتل جنرال يدعى (مطلق إشاعاتي) غير صحيح، إذ نشر ‏أحد الشباب اللبنانيين والذي يدعى (أسامة نور الدين) إشاعة وفاة عميد في الحرس الثوري اسمه (مطلق إشاعاتي) بعد الغارة الإسرائيلية على ‎طرطوس بسوريا ليكشف للناس أن الكثير من الحسابات الإخبارية مصداقيتها غير دقيقة، وتناقلت الخبر الكثير من وسائل الإعلام المحلية بسوريا والعالمية ووسائل التواصل الاجتماعي ظنا منها أنه صحيح.

علما ان الصورة المرفقة مع الخبر، تعود للعميد في الحرس الثوري حسين همداني والذي قُتل في شهر تشرين الأول 2015، إذ أعلنت طهران مقتل حسين همداني "أثناء تأديته مهامه الاستشارية في مدينة حلب بسوريا"، وحسب ما ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، أنه قتل في ريف حلب على يد عناصر من داعـش، وذكرت أن الحرس الثوري قال في بيان له إنه:

"استشهد على يد عناصر جماعة داع ش الإرهابية في ضواحي مدينة حلب شمال سوريا". وأضاف أن همداني "لعب دورا مصيريا في الذود عن المرقد الطاهر للسيدة زينب بنت الإمام علي عليهما السلام، وتقديم الدعم لجبهة المقاومة الإ سلامية في حربها ضد الإرهابيين في سوريا".

وبالرجوع للغارات الإسرائيلية على طرطوس، أشارت مواقع عربية وأخرى محلية في سوريا إلى أن طائرات إسرائيلية نفذت غارات من الأجواء اللبنانية، كما أكدت أنها استهدفت قاعدة إيرانية في قرية "أبو عفصة"، وقاعدة دفاع جوي ورادار في المنطقة.

واعترف النظام السوري بسقوط ستة قتلى وجرحى بالقصف الجوي الإسرائيلي الذي استهدف عدة مواقع عسكرية، بريف محافظة طرطوس، وفي التفاصيل، نقلت وكالة سانا السورية عن مصدر عسكري، قوله:

"حوالي الساعة 20:50 من مساء يوم الأحد نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في ريف دمشق، وتزامن هذا العدوان مع عدوان آخر من اتجاه البحر مستهدفاً بعض النقاط جنوب محافظة طرطوس".

وأضاف المصدر:

"أن القصف أدى لمقتل ثلاثة عسكريين سوريين وجرح ثلاثة آخرين ووقوع بعض الخسائر المادية".