ما حقيقة الصور المتداولة على أنها تعود لحنان الفتلاوي أثناء زيارتها لإسرائيل؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورتان مرفقتان بالنص الآتي: "في زيارتها السرية الى إسرائيل حنان الفتلاوي مع نتانياهو الصورة من صحيفة اسرائيلية".

الحقيقة:

الصورتان المتداولتان مُفبركتان، إذ أن الصورة رقم (1) تُظهر في الأصل (هيلاري كلينتون) عندما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية الأمريكية بحكومة أوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق (بنيامين نتنياهو) أثناء زيارتها لإسرائيل في شهر تموز 2012، لبحث عدة قضايا إقليمية في الشرق الأوسط، من بينها التغيير السياسي في مصر والبرنامج النووي الإيراني بحسب ما ذكرت وسائل إعلام عربية وأجنبية.

أما بالنسبة للصورة رقم (2) فتعود للسفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة (نيكي هالي) في لقاءٍ جمعها برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق (بنيامين نتنياهو) في القدس بتاريخ 7 حزيران 2017.

يأتي تداول هذه الصور المُفبركة، ‏بعد نشر النائب في البرلمان العراقي (حنان الفتلاوي) تغريدة عبر حسابها في تويتر يوم الأحد 21 آب 2022، كتبت فيها:

استجابة لدعوة سماحة السيد (مقتدى الصدر) أعلن قبولي بالمناظرة باعتباري أحد قادة الكتل في الإطار التنسيقي شرط ان يضمن سماحته سلامتي بعد انتهاء المناظرة

ويأتي قبولها إجراء المناظرة بعد أن أعلن زعيم التيار الصدري (مقتدى الصدر)، تقديمه مقترح للأمم المتحدة لمناظرة علنية مع "الفرقاء السياسيين".

وكتب السيد الصدر في تدوينة له في يوم 20 آب:

نود إعلامكم بأننا قدمنا مقترحاً للأمم المتحدة (لجلسة حوار) بل (مناظرة) علنية وببث مباشر.. مع الفرقاء السياسيين أجمع. فلم نر تجاوباً ملموساً منهم

وأضاف، أن:

الجواب كان عن طريق الوسيط جواباً لا يغني ولا يسمن من جوع.. ولم يتضمن جوابهم شيئاً عن الإصلاح ولا عن مطالب الثوار ولا ما يعانيه الشعب.. ولم يعطوا لما يحدث أي أهمية على الإطلاق لذا نرجو من الجميع انتظار خطوتنا الأخرى إزاء سياسة التغافل عما آل إليه العراق وشعبه بسبب الفساد والتبعية

وتابع الصدر:

فلا يتوقعوا منا حواراً سرياً جديداً بعد ذلك.. فأنا لا أخفي على شعبي شيئا ولن أجالس الفاسدين ومن يريد السوء أو (قتلي) أو النيل ممن ينتمي إلينا آل الصدر

وأردف:

إنني قد تنازلت كثيراً من أجل الشعب والسلم الأهلي وننتظر ماذا في جعبتهم من إصلاح ما فسد لإنقاذ العراق