هل أعلن فائق زيدان ان القضاء سيفعل مذكرة قبض سابقة بحق مقتدى الصدر بتهمة قتل ابن المرجع الخوئي؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي: "عاجل الان فائق زيدان يؤكد ان القضاء سوف يفعل مذكرة قبض سابقة بحق مقتدى الصدر بتهمة قتل ابن المرجع الخوئي وكذلك مذكرة اعتقال مايسمى صالح العراقي".
الحقيقة
عند البحث للتحقق من الخبر المُرفق لم نجد اي مصدر يثبت صحة ذلك، حيث لم يقم مجلس القضاء الاعلى بنقل مثل هكذا خبر عن رئيسه (فائق زيدان)، كما لم تعلن اي من وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية عن خبر مشابه لذلك.
يذكر أن مجلس القضاء الأعلى قد أصدر الثلاثاء، 23 آب 2022، عدة مذكرات قبض بحق قياديين في التيار الصدري وهم (محمد الساعدي) و(صباح الساعدي) و(غايب العميري) على خلفية تصريحات لهم اعتبرها القضاء انها تشكل تهديدا على السلطة القضائية ومؤسساتها ومؤسسات الدولة.
أما التصريح المرفق في الصورة فهو صحيح حيث نقل مجلس القضاء الأعلى بتأريخ 23 كانون الثاني 2022، شُكر (زيدان) للمهنئين بـ(يوم القضاء العراقي) متعهداً بانه "سوف يكون عند حسن ظن من وثق به واحتكم اليه على وفق مبادئ العدل والانصاف وتطبيق الدستور والقانون بحياد تام".
يأتي تداول هذا الخبر المزيف بعد أن قام المعتصمين في المنطقة الخضراء بنصب السرادق أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى الثلاثاء 23 آب 2022، ليقرر مجلس القضاء الأعلى العراقي على إثر ذلك تعليق أعماله والمحاكم التابعة له والمحكمة الاتحادية.
هذا ونشر وزير القائد (صالح محمد العراقي) نقلا عن زعيم التيار الصدري (مقتدى الصدر) بيانا يتعلق بدعوة الصدر المتظاهرين أمام مبنى مجلس القضاء إلى الانسحاب وإبقاء الخيم.
لُيعلن بعدها مجلس القضاء الأعلى في بيان له عبر موقعه الإلكتروني الآتي:
"بالنظر لانسحاب المتظاهرين وفك الحصار عن مبنى مجلس القضاء الاعلى والمحكمة الاتحادية العليا تقرر استئناف العمل بشكل طبيعي في كافة المحاكم اعتبارا من صباح يوم الغد الموافق ٢٤ /٨ /٢٠٢٢ وبهذه المناسبة يشكر مجلس القضاء الاعلى كافة الجهات والشخصيات المحلية والدولية الداعمة للقضاء والحريصة على مبدأ سيادة القانون واحترام الدستور كما يؤكد المجلس على المضي باتخاذ الاجراءات القانونية بحق كل من يخالف القانون ويعطل المؤسسات العامة".
علماً سبق ان قمنا بتوضيح حقيقة خبر مشابه تم تداوله الثلاثاء 23 آب 2022، بشأن إصدار مذكرة القاء قبض بحق الصدر، عند التحقق منه تبين انه مزيف لا صحة له.
التقنية من اجل السلام