ما حقيقة الوثيقة التي تتضمن دعوة مكتب الشهيد الصدر إلى مقاطعة عدة شخصيات دينية منها رشيد الحسيني؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً وثيقة مرفقة بالنص الآتي: "الاشراف الحوزوي في مكتب السيد محمد الصدر (قد) تعلن البراة من السيد رشيد الحسيني بعد تصريحاته الاخيرة".

التوضيح
الوثيقة المرفقة قديمة، سبق ان تم تداولها على الفيسبوك بتاريخ 8 كانون الأول 2015، كما يظهر في أسفل الوثيقة تاريخ إصدارها 25 صفر 1437 هجري أي بتاريخ 7 كانون الأول 2015 ميلادي، وليس مؤخراً كما تم الادعاء.

كما تم التحقق من الوثيقة من خلال فحصها بواسطة موقع (fotoforensics) المختص بتحليل وفحص الصورة ولم يُظهر الموقع وجود أي تعديل على صورة الوثيقة المتداولة.

يأتي إعادة نشر وتداول هذه الوثيقة بعد أن ظهر (رشيد الحسيني) في مقطع فيديو تم نشره بتاريخ 24 آب 2022، عبر حسابه الرسمي على الفيسبوك بعنوان "هل الشرعية مع كل منتفض؟" ذكر فيه ما مفاده أن اي عمل ثوري لا بد أن يكون بتوجيه من الإمام المعصوم او المرجعية الدينية.

وتزامن نشر هذا الفيديو مع تظاهرات أنصار التيار الصدري الذين دخلوا المنطقة الخضراء واعلنوا اعتصاماً مفتوحا بتاريخ 30 تموز 2022، وإقامتهم احتجاجاً مستمراً داخلها مشددين على مطلب زعيم التيار الصدري (مقتدى الصدر) الذي طالب عبر تغريدة نشرها عبر حسابه على تويتر بتاريخ 10 آب 2022، من القضاء بحل البرلمان.

يذكر أن الحسيني كان قد ظهر في فيديو سابق أوضح فيه أنه ليس متحدثًا عن المرجعية ولا ناطقاً بأسمها ولا ممثلاً لها بل هو رجل دين في الحوزة العلمية له أراءه ووجهات نظره، يتناول بعض المسائل الشرعية وبعض الروئ الدينية وعندما يتكلم عن الأمور المرتبطة بالمجتمع فهو يتكلم عن وجهة نظره.