هل تحدث كريم النوري عن الزوار وعن تدخل قيادات مقتدى الصدر باذيتهم؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرا نصه الآتي: "كريم النوري باحدى كروبات مواقع التواصل مصرحاً بهذه الزيارة ثبتت عزلة التيار الشيعية الاجتماعية وليست السياسية فاغلب الزواء بعيدين عن السياسة لكن ماشاهدوه من افعال الصدريين المقرفة والمشينة بحق الزوار جعلهم يبتعدون عنهم وعن مواكبهم وتجنبهم بحيث اصبحوا فئة معزولة تعرفهم من المواكب شبه الفارغة والتي لايدخلها الا اتباعهم مقتدى وقياداته ذو الجذور والاهواء البعثية دقوا اخر مسمار بتشيع التيار وجعلوه تيار بعثي قح يحاول الادعاء بالتدين والتشيع لكن هذا الرداء الممزق سقط وبانت عورتهم البعثية بشكل فاضح للعيان".

الحقيقة

بعد البحث والتدقيق تبين عدم صحة هذا الادعاء، إذ لا وجود لأي مصدر يؤكد تصريح (كريم النوري) بذلك.

علما نشر (النوري) تكذيبا حول هذا الموضوع عبر حسابه في فيسبوك، جاء فيه:

"الذباب الإلكتروني فقد توازنه ساعيا بعبثية تأجيج فتن وخلق حالة من الخلاف بين أبناء الوطن الواحد البعض يسعى لتشويه صور وطنية لم تتأثر بالصراع السياسي واختارت الوسطية بمفهوم وطني يصحح المسارات ويطمئن النفوس ابواق اعلامية رخيصة جدا تسعى لاثارة فتن من اجل خلق فوضى اعدت سلفا مدفوعة الثمن كريم النوري اختار المنهج الوطني ولم يتخندق من اجل مكاسب سياسية على حساب طرف اخر الوطن هو المفهوم الوحيد في مسيرتي السياسية ولن تتأثر يوما فالعراق والعراقيون هم الغاية التي حددت مساراتي السياسية ولن تتغير".

وذلك في يوم السبت الموافق 10 أيلول 2022.

يأتي تداول هذا التصريح بالتزامن مع ذكرى إحياء أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث تشهد كربلاء المقدسة قدوم أعداد كبيرة من الزوار من مختلف البلدان حول العالم لأجل حضور هذه المناسبة.