هل صرح عمار الحكيم قائلا: "أبوابنا مفتوحة للإعلامية منى سامي بعد الهجوم الذي طالها وقنواتنا ترحب بالصوت الحر الصادق"؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرا نصه الآتي: "السيد عمار الحكيم غاضباٌ ابوابنا مفتوحة للإعلامية منى سامي بعد الهجوم الذي طالها وقنواتنا ترحب بالصوت الحر الصادق والناطق بالحق".

الحقيقة

الخبر المتداول مزيف، إذ لم يدلِ زعيم تيار الحكمة الوطني (عمار الحكيم) بأي تصريح فيما يخص هذا الشأن، وتم التأكد بعد مراجعة حساباته في مواقع التواصل وموقعه الإلكتروني الذي يخلو من هذا الخبر.

كما لم تتناول المواقع الإخبارية المحلية هي الأخرى مثل هكذا تصريح.

علما إن من آخر نشاطات الحكيم كانت عبر نشره نص كلمة أُلقيت بالنيابة عنه في الأمم المتحدة ضمن اجتماعات الدورة 51 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، يوم الثلاثاء الموافق 4 تشرين الأول 2022، والتي تتضمن آليات حقوق الإنسان والمساعدة التقنية وبناء القدرات.

يأتي تداول هذا الخبر بعد تحدث المقدمة (منى سامي) في قناة الرابعة عبر برنامجها (من جهة رابعة) عن بيع جيش المهدي سلاحه للأمريكان في وقت ما، الأمر الذي أثار ردود أفعال غاضبة من "اتباع التيار الصدري" ليصل الأمر لاقتحام مقر القناة المذكورة في بغداد أمس الثلاثاء 4 تشرين الأول الحالي، حسب ما نشرت القناة.