هل صوتت حنان الفتلاوي بالرفض على إدانة البرلمان العربي للقصف الإيراني على الأراضي العراقية؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر نصه الآتي: "البرلمان العربي يصوت بالاجماع على إدانة القصف الإيراني للأراضي العراقية باستثناء ممثل العراق حنان الفتلاوي تصوت برفض الأدانة!".
التوضيح
الخبر المتداول غير دقيق، حيث لم ترفض (حنان الفتلاوي) العضو في البرلمان العربي بيان إدانة البرلمان العربي للقصف الإيراني على الأراضي العراقية بل قامت بالتعليق وطلب التعديل على نقطتين من البيان الخاص بالعراق ضمن تقرير أعدته اللجنة السياسية في البرلمان، مشيرةً إلى أن صياغتهما "غير موفقة".
وبحسب فيديو نشرته الفتلاوي عبر حسابها على الفيسبوك بتاريخ 6 تشرين الأول 2022، ظهرت خلال مداخلة لها في جلسة البرلمان العربي طلبت فيها التعديل على النقطة الرابعة من البيان الخاص بالعراق والتي تضمنت "إدانة القصف التركي على العراق" حيث أبدت شكرها بشأن ذلك بالإضافة "لإدانة التدخلات الإيرانية المستمرة في الشأن العراقي والممارسات العبثية لحجب المياه العراقية" الأمر الذي أعلنت الفتلاوي استغرابها منه حول علاقة المياه والتدخلات ببيان إدانة القصف.
كما طالبت الفتلاوي بالتعديل على النقطة الخامسة من البيان التي اعلن فيها البرلمان العربي "دعمه الكامل في مواجهة العراق للتدخلات الإقليمية في شؤونه الداخلية وخاصة التدخلات الإيرانية السافرة" حيث طالبت الفتلاوي بذكر جميع الدول التي تتدخل بالشأن العراقي وعدم الاكتفاء بذكر إيران فقط او إعلان دعم العراق في مواجه كافة التدخلات الإقليمية سواءً من الدولة القريبة او البعيدة، على حد تعبيرها.
كما وطالبت أيضاً في نهاية مداخلتها "بوضع ملف المياه في فقرة خاصة لوجود أكثر من دولة تقطع المياه وتبني السدود".
هذا وكان البرلمان العربي قد أدان بشدة القصف الإيراني الذي استهدف عدة مناطق في إقليم كردستان، مؤكداً تضامنه الكامل مع العراق لتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على سيادة أراضيه بحسب بيان أصدره بتاريخ 28 أيلول 2022.
وشنت قوات الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء (28 أيلول 2022) هجوماً بـ(73 صاروخاً وعشرات المسيّرات) على مقار الأحزاب الكردية المعارضة للنظام الإيراني، أودى بحياة مايقارب الـ17 شخص وإصابة اكثر من 50 آخرين.
أما فيما يخص القصف التركي فهو مستمر بشكل متقطع بين فترة وأخرى والذي يذهب ضحيته أبرياء من المدنيين كما حصل في حادث مصيف قرية برخ في محافظة دهوك.
التقنية من اجل السلام