ما حقيقة خبر مطالبة مقتدى الصدر من حميد الغزي ومصطفى غالب بالاستقالة من الحكومة الحالية؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر نصه الآتي: "عاجل‬⁩ السيد مقتدى الصدر يطالب (حميد الغزي) بالإستقالة فوراً من منصب الأمانة العامة لمجلس الوزراء وإلا سيتم البراءة منه. عاجل‬⁩ السيد مقتدى الصدر يطالب (مصطفى غالب مخيف) بالإستقالة فوراً من منصب محافظ البنك المركزي وإلا سيتم البراءة منه.".

الحقيقة
عند البحث للتحقق من الخبر المرفق بشأن مطالبة زعيم التيار الصدري (مقتدى الصدر) من الأمين العام لمجلس الوزراء (حميد الغزي) ومحافظ البنك المركزي (مصطفى غالب) بالاستقالة فوراً لم نجد أي مصدر يثبت صحة ذلك.

كما لم يعلن أيًا من الغزي او غالب عن تقديم استقالته من منصبه لغاية الآن.

كما نفى حساب (وزير القائد صالح محمد العراقي) التابع للصدر، السبت، 15 تشرين الأول 2022، صحة بيان يظهر فيه سؤال موجه لهُ بشأن مطالبة أصحاب الدرجات الخاصة التابعين للتيار الصدري في الحكومة الحالية بالاستقالة وإجابة وزير القائد على ذلك بـ"نعم .. على الفور".

يأتي تداول هذا الخبر المفبرك بعد أن أعلن حساب "وزير القائد" في بيان نشره، السبت، 15 تشرين الأول 2022، رفض اشتراك جميع التابعين للتيار الصدري في الحكومة الجديدة.

وذكر في البيان ما نصه الاتي:

"نشدد على رفضنا القاطع والواضح والصريح لاشتراك أياً من التابعين لنا ممن هم في الحكومات السابقة أو الحالية أو ممن هم خارجها أو ممّن انشقوا عنّا سابقاً أو لاحقاً سواء من داخل العراق وخارجه أو أي من المحسوبين علينا بصورة مباشرة أو غير مباشرة بل مطلقاً وبأي عذر أو حجة كانت في هذه التشكيلة الحكومية التي يترأسها المرشح الحالي أو غيره من الوجوه القديمة أو التابعة للفاسدين وسلطتهم".

علمًا سبق أن قمنا بتوضيح حقيقة خبر مشابه مفاده تعيين (عبد الحسين عبطان) أمين عام لمجلس الوزراء خلفًا لـ(حميد الغزي) وعند التحقق من الخبر تبين أنه مزيف لا وجود لأي مصدر يثبت صحته.