ما حقيقة التصريح المنسوب لسياسي عراقي بشأن تهريب أموال الضرائب المسروقة لإيران؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر مفاده "مسؤول عراقي اكتشفنا أن المليارات المفقودة في العراق كانت جميعها هربت إلى إيران".
الحقيقة
التصريح المتداول لا صحة له، حيث لم يدلِ أي مسؤول سياسي لغاية الآن تصريحاً بشأن الأموال المسروقة من أمانات الضريبة وتهريبها إلى إيران، كما لم ينقل أي موقع إخباري محلي أو إيراني تصريحاً مماثلاً عن مسؤول عراقي كما تم الادعاء.
أيضاً فإن التحقيقات مازالت جارية بشأن الاستيلاء على مبالغ مالية تابعة للأمانات الضريبية بحوالي 3.7 ترليون دينار عراقي، والتي سبق أن أعلنت عنها هيئة النزاهة.
وفيما يخص الصورة المرفقة فلا علاقة لها بالخبر، حيث أنها تعود للقاء جمع (نوري المالكي) بالمرشد الأعلى الإيراني (علي خامنئي) عام 2012 في العاصمة طهران.
وفي سياق متصل، أعلنت محكمة تحقيق الكرخ وخلال استكمال إجراء التحقيقات الخاصة بالقضية، حيث شكلت لجنة مختصة لحصر المبالغ المالية والعقارات الموجودة داخل البلد وخارجه، كما تم وضع الحجز الاحتياطي على ما يقارب (55) عقارا في بغداد، بالإضافة إلى الحجز على اسهم مالية عائدة للمتهم وعائلته تقدر قيمتها (167.650) مليار دينار، فضلاً عن أرصدة نقدية بقيمة (108) مليار دينار عراقي، إضافة إلى اسهم تقدر قيمتها (100) مليار دينار عراقي في أحد المولات التجارية في العاصمة بغداد.
التقنية من اجل السلام