ما حقيقة خبر إعلان السوداني شمول جميع الفئات العمرية بمشروع خدمة العلم ؟
بالرغم من تكذيبنا للخبر قبل ستة ايام، إلا أن بعض الصفحات والحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي قامت بتداول الخبر مرة أخرى، ومفاده "عاجل الان محمد شياع السوداني لا مفر من الخدمة العسكرية والكل مشمول بهذا القرار".
الحقيقة
الخبر المتداول غير صحيح، إذ لم يدلِ رئيس مجلس الوزراء (محمد السوداني) بتصريح مماثل عبر المواقع المعنية بنقل أخباره أومن خلال الوكالات الإخبارية، أيضًا وبحسب مشروع قانون "خدمة العلم"، فإنه سيشمل الفئات العمرية ما بين (18-45) عامًا، وذلك في حال تم التصويت عليه وتشريعه.
كما سبق أن قمنا بتوضيح حقيقة نفس الخبر بتأريخ 9 تشرين الثاني 2022.
وفي سياق متصل صرح نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية (سكفان سندي) أن راتب الخدمة سيكون ما بين 600-700 ألف والمتطوعون الحاليون في الجيش سيستمرون في الخدمة إلى حين وصولهم لسن التقاعد ومن يتواجدون فيه بموجب قانون خدمة العلم سيتمون الفترات أعلاه ويُسرحون".
وبعد ان تم تأجيل القراءة الأولى للمشروع من قبل مجلس النواب، أوصت اللجنة بأخذ آراء المواطنين من جميع المحافظات بشأن مشروع قانون العلم لكونه يمس الجيل الحالي والأجيال المقبلة، كما وقررت عقد اجتماعات مشتركة مع الجهات العسكرية المعنية للاطلاع على جاهزيتها إذ ما تم التصويت على القانون.
علمًا أنه بتأريخ 1 أيلول 2021، بعهد حكومة رئيس مجلس الوزراء السابق (مصطفى الكاظمي)، وافق مجلس الوزراء على "مشروع قانون خدمة العلم وإحالته إلى مجلس النواب".
يذكر أن قانون خدمة العلم أو التجنيد الإلزامي قد بدأ في العهد الملكي عام 1935، وتم إلغاءه من قبل (بول بريمر) عام 2003 وجعله تطوعيًا بعد أن كان إلزامي.
التقنية من اجل السلام