ما حقيقة ما تم تداوله بشأن زيارة قاآني إلى بغداد واجتماعه سرًا برئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء؟

تداولj صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع ووكالات إخبارية عِدة خلال اليومين الماضيين نقلاً عن مصادر مجهولة خبر مفاده وصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني (إسماعيل قاآني) إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة غير معلنة أجرى فيها عدة اجتماعات كان أبرزها مع رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس مجلس الوزراء محمد شيّاع السوداني، وأبلغ السوداني‭ ‬بثلاثة‭ ‬مطالب‭ ‬ضاغطة‭ ‬هي‭ ‬عدم‭ ‬إقصاء‭ ‬ممثلي‭ ‬التيار‭ ‬الصدري‭ ‬من‭ ‬مناصبهم‭ ‬خوفا‭ ‬من‭ ‬استفزاز‭ ‬الصدر‭ ‬ومنح‭ ‬عمار‭ ‬الحكيم‭ ‬وحيدر‭ ‬العبادي‭ ‬حصة‭ ‬في‭ ‬ المناصب‭ ‬الحكومية‭ ‬وعدم‭ ‬التقاطع‭ ‬مع‭ ‬الفصائل‭ ‬المسلحة.

الحقيقة
أجرى فريق التقنية من اجل السلام بحثًا واسعًا للتحقق من الخبر المتداول ووجد أن جميع وسائل الإعلام المحلية والعربية والفارسية التي نشرت الخبر نقلته عن مصادر مجهولة لم تسمها.
حيث نقلت الوكالات الإيرانية الخبر نقلًا عن مصادر عراقية مجهول بينما نقلت الوكالات العراقية المحلية الخبر عن مصادر إيرانية!

فيما نقلت الوكالات ووسائل الإعلام العربية الخبر عن مصادر سياسية لم تسمها أيضًا، هذا وإدعت بعضها كـجريدة (أخبار الخليج) أن "بحسب بيان‭ ‬من‭ ‬مكتب‭ ‬السوداني‭ ‬فإن‭ ‬الأخير‭ ‬طمأن‭ ‬قاآني‭ ‬بأن‭ ‬حكومته‭ ‬لن‭ ‬تقصي‭ ‬أي‭ ‬طرف‭ ‬من‭ ‬الأطراف‭ ‬السياسية،‭ ‬وليس‭ ‬في‭ ‬نيتها‭ ‬إقالة‭ ‬الصدريين‭ ‬من‭ ‬مواقعهم‭ ‬الوظيفية‭ ‬الرفيعة" ولكن عند التحقق من ذلك لم نجد أي بيان مشابه صادر عن مكتب السوداني يثبت صحة ما تم الادعاء به.