ما حقيقة التصريح المنسوب لوزير الدفاع الإيراني بشأن حقل غاز الدرة؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر مفاده "وزير دفاع ايران بخصوص حقل الدره ايران ستحرق الخليج لو تآمرت الكويت علينا كما فعلوا مع صدام حسين ابان حرب الخليج الثانيه".
الحقيقة
الخبر المتداول غير صحيح، إذ لم يدلِ وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية (محمد رضا اشتياني) بتصريح مماثل كما تم الادعاء، حيث لم تشارك الوكالات الفارسية أو العالمية خبر مشابه عن (اشتياني).
كما أن آخر بيان صدر عن (اشتياني) حتى لحظة كتابة هذا المقال وبحسب وكالة فارس الايرانية، كان بتأريخ 8 تموز 2023، تحدث فيه عن:
"التطورات الأخيرة في المنطقة والحروب الأخيرة في البيئة المحيطة والتقنيات المستخدمة في هذه الحروب".
وتحدث عن نجاحات مؤسسة الصناعات الدفاعية، ولم يتطرق في حديثه إلى حقل الدرة.
يأتي تداول هذا الادعاء بعد أن أعلنت إيران عزمها التنقيب في حقل (الدرة) الواقع في المنطقة البحرية الحدودية وغير المرسّمة بين الكويت والسعودية، وذكرت وكالة الانباء السعودية (واس) أن الخارجية السعودية تؤكد أن:
"ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المقسومة، بما فيها حقل الدرة بكامله، هي ملكية مشتركة بين المملكة ودولة الكويت فقط، ولهما وحدهما كامل الحقوق السيادية لاستغلال الثروات في تلك المنطقة".
وبيّنت أن المملكة:
"تجدد دعواتها السابقة للجانب الإيراني للبدء في مفاوضات لترسيم الحد الشرقي للمنطقة المغمورة المقسومة بين المملكة والكويت كطرفٍ تفاوضيٍ واحد مقابل الجانب الإيراني، وفقاً لأحكام القانون الدولي".
من جانبه ذكر وزير النفط الكويتي رفضهم:
"جملة وتفصيلا الادعاءات والإجراءات الإيرانية حيال حقل الدرة وهو ثروة طبيعية كويتية سعودية ليس لأي طرف آخر أي حقوق فيه حتى يتم ترسيم الحدود البحرية".
تم اكتشاف حقل الدرة عام 1967، ومنح كل طرف (الكويت و إيران) حق التنقيب في حقول بحرية لشركتين مختلفتين، وهي الحقوق التي تتقاطع في الجزء الشمالي من الحقل، يقع جزء من الحقل في المنطقة الحدودية بين إيران والكويت الجزء الثاني منه في المنطقة الحدودية بين الكويت والسعودية.

التقنية من اجل السلام