ما حقيقة ما نشره الإعلامي قحطان عدنان بشأن مرافق هادي العامري وعلاقته بمقتل الصحفي أحمد عبد الصمد؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للإعلامي (قحطان عدنان) وهو يعرض عبر برنامجه (بمختلف الاراء) على منصة (وان نيوز -Plus) مقطع فيديو يظهر فيه شخص مرافق لرئيس تحالف الفتح (هادي العامري) خلال تشييع رئيس الحرس الثوري الإيراني (قا سم سليماني) ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي (أبو مهدي المهندس) ثم يعرض قحطان عدنان مقطع فيديو يُظهر الصحفي الراحل (أحمد عبد الصمد) في تغطية إخبارية له ويظهر خلفه شخص، ادعى قحطان عدنان أنه هو ذات الشخص المرافق للعامري وأنه هو من قام بقتل الصحفي أحمد عبد الصمد عقب تغطيته الإخبارية عام 2020.
الحقيقة
الادعاء المرفق مزيف، حيث سبق أن ظهر الشاب الذي كان واقفاً خلف (أحمد عبد الصمد) في مقطع فيديو تم نشره بتاريخ 16 كانون الثاني 2020، عرّف فيه عن نفسه بأنه يدعى رضا وهو طالب جامعي يعمل مساعد لطبيب أسنان وقتها، موضحًا أن لا علاقة له بمقتل عبد الصمد، طالبًا التمييز بين صورته وصورة الشخص المرافق للعامري.
كما ظهر الشاب رضا في فيديو آخر عام 2020، برفقة شخص نشر وقتها ذات الاتهام الذي ادعى به قحطان عدنان، نافيًا في حينها أن يكون الشاب (رضا) هو ذاته من كان واقف خلف (العامري).
هذا وكان رئيس مجلس الوزراء السابق (مصطفى الكاظمي) قد أعلن القاء القبض على ما أسماها بـ"عصابة الموت" التي أشار إلى أنها المسؤولة عن اغتيال الصحفي أحمد عبد الصمد والناشطة جنان الشحماني.
وقال الكاظمي في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتأريخ 15 شباط 2021:
"عصابة الموت التي أرعبت أهلنا في البصرة ونشرت الموت في شوارعها الحبيبة وأزهقت ارواحاً زكية، سقطت في قبضة أبطال قواتنا الأمنية تمهيداً لمحاكمة عادلة علنية".
وأضاف الكاظمي:
"قتلة جنان ماذي وأحمد عبد الصمد اليوم، وغداً القصاص من قاتلي ريهام والهاشمي وكل المغدورين .. العدالة لن تنام".
وبتأريخ 6 تشرين الأول 2021، تحدث (محمد عبد الصمد) شقيق الصحفي لـ(ألترا عراق) عن تلقيه إبلاغًا من المحكمة تطلب منه الحضور إلى جلسة محاكمة أحد المتهمين بقتل شقيقه.
وقال (محمد عبدالصمد)، وقتها إن:
"المتهم الذي ستتم محاكمته في 11 من تشرين الأول الجاري، هو (حمزة كاظم خضير العيداني)، ويعمل مفوضًا في الشرطة القضائية بمقر محكمة استئناف البصرة (أي المكان الذي ستجري محاكمته فيه)".
عقب ذلك تداولت وسائل إعلام صورة للعيداني المتهم بقتل الصحفي (احمد عبد الصمد)، والذي يبدو مختلفًا في الشكل والهيئة عن الشاب رضا الذي ظهر خلف الصحفي.
علمًا سبق أن قمنا بتوضيح حقيقة الأمر بعد أن تم تداول ذات الادعاء المزيف عام 2020.
التقنية من اجل السلام