ما حقيقة خبر اعلان رغد صدام حسين رغبتها باستلام منصب رئاسة الوزراء؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبراً نصه الآتي: "عاجل رغد صدام حسين تؤكد رغبتها باستلام منصب رئيس الوزراء لاعادة العراق لما كان عليه في حكم والدها"

الحقيقة

عند البحث للتحقق من الخبر المتداول لم نجد ما يثبت اعلان (رغد صدام حسين) رغبتها بصراحة باستلام منصب رئاسة مجلس الوزراء وإعادة العراق لما كان عليه في حكم والدها، وكما تم الادعاء بذلك.

إلا أنها سبق أن أعلنت في لقاء تلفزيوني خاص معها عبر قناة المشهد بتأريخ 18 آيار 2023، بأنها

"تتابعُ الأوضاع في الشارع العراقي بكل اهتمام، ولديها إرادة قوية لأن تكون جزءا منه"

وذكرت أنها كانت تجيب لمن يسألها عن سبب عدم اتخاذها دوراً سياسيًا

"ما اقبل ان أكون سياسية كردة فعل لحالة"

وبينّت عند شعورها بجاهزيتها على أن تتخذ منصب سياسي ستترك "بصمة قوية"، وأضافت أن هذا الأمر "الوقت يقرره".

وفي لقاء آخر معها على قناة العربية عام 2021، سألها المحاور

"رغد صدام حسين تصور نفسها يعني في منصب ما، هل هذا صحيح، هل هذا ما ترمين إليه؟"

لتجيب رغد

"العراق بلد منو؟ اني عراقية صح؟ اذن بلدي إذن لما أصور نفسي بهالطريقة مو غلط".

وحول احتمالية قيادتها لحكومة ظل خارج العراق، قالت رغد خلال المقابلة

كل شي وارد بالمرحلة اللي احنة بيها وبالمراحل القادمة كل شي وارد في الساحة السياسية العراقية، سأكتفي بهذا القدر للجواب على هذا السؤال

يُذكر أن آخر نشاط لرغد عبر حسابها الرسمي على منصة X (حتى لحظة نشر هذا المقال)، كان بتأريخ 8 آب 2023، بمناسبة ذكرى نهاية الحرب العراقية الإيرانية عام 1988.

وبحسب قائمة نشرتها السلطات العراقية عام 2018 تضمنت 60 مطلوباً منهم رغد صدام حسين بتهمة الأنتماء وكونها أبرز قادة حزب البعث وتمويل الجماعات الأرهابية، ووفقًا للقانون الذي أقره رئيس الجمهورية بتاريخ 2016/9/29، وبحسب المادة المادة 2/أولاً

"منع عودة حزب البعث تحت أي مسمى إلى السلطة أو الحياة السياسية وعدم السماح له بأن يكون ضمن التعددية السياسية والحزبية في العراق"

والمادة 3/ أولاً


يمنع حزب البعث من ممارسة أي نشاط سياسي أو ثقافي وتحت أي مسمى وبأي وسيلة من وسائل الاتصال أو الإعلام، وبهذا القانون قطعت الأحزاب المشاركة في الحكم الحالي الطريق أمام عودة أي نشاط معلن لحزب البعث في داخل العراق


‎ كما أنه وبحسب المادة الخامسة من نفس القانون يحظر على افراد حزب البعث ورموزه الأتي:

أولا- الانتماء إلى حزب البعث وتحت أي مسمى كان. ثانيا- إجبار أو تهديد أو كسب أي شخص للانتماء الى حزب البعث. ثالثا- القيام بأي نشاط سياسي أو فكري من شأنه التشجيع أو الترويج أو التمجيد لفكر حزب البعث أو التشجيع على الانتماء إليه. رابعا- الترشيح في الانتخابات العامة والمحلية وتسنم الدرجات الخاصة (مدير عام فما فوق). خامسا- استخدام وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة لنشر أفكار وآراء حزب البعث. سادسا- نشر وسائل الإعلام بأنواعها لأنشطة وأفكار وآراء حزب البعث. سابعا- المشاركة في أي تجمعات أو اعتصامات أو تظاهرات