ما حقيقة الصورة المتداولة عن طفلة عثر عليها مقتولة داخل صندوق من الورق المقوى؟ وما علاقتها بباراك أوباما؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشور مرفق بنص مفاده "تسريب صورة للرئيس الأمريكي الأسبق أوباما وهو يغتصب طفلة صغيرة. ومعها صورة لنفس الطفلة عند إخراجها من كرتونة كبيرة بعد خطفها وبيعها لممارسة الجنس معها، ثم غالبا تعذيبها وقتلها وشرب دمائها وتوزيع لحمها على مطاعم مثل ماكدونالدز وغيره".
الحقيقة
المنشور المتداول مفبرك، والصورتين المتداولة لا تعود لذات الفتاة حيث أن الصورة الأولى تعود لتأريخ 4 كانون الأول 2015، تم التقاطها في البيت الأبيض من قبل المصور (Pete Souza-بيت سوزا)، والصورة تجمع (باراك اوباما) بالطفلة (سافيتا نج) وهي إبنة (مايا سويتورو نج) شقيقة أوباما.

وفيما يخص الصورة الثانية فهي تعود لجريمة قتل وقعت في العاصمة الإندونيسية (جاكارتا) بشهر تشرين الأول 2015، الطفلة (بوتري نور فوزيا) البالغة من العمر 9 سنوات تم العثور عليها مقيدة داخل صندوق من الورق المقوى بعد أن تم اختطافها خارج المدرسة.
أي أن حادثة مقتل الطفلة في إندونيسيا وقعت قبل حوالي شهرين من التقاط الصورة التي تجمع اوباما بإبنة شقيقته.
يأتي تداول هذا المنشور بعد أن كشفت المحكمة الفيدرالية في نيويورك، 3 كانون الثاني 2024، عن وثائق تضم أسماء أشخاص يشتبه بتورطهم مع الملياردير (جيفري إبستين) الذي كان متهم بارتكب جرائم جنسية، وضمت القائمة أكثر من 100 اسم لشخصيات معروفة من سياسيين وفنانين ورجال اعمال.
من هو جيفري إبستين؟
جيفري إدوارد إبستين من مواليد بروكلين نيويورك 1953.
قبض عليه عام 2005 بعد اتهامه بدفع أموال لفتاة تبلغ من العمر 14 عامًا لممارسة الجنس، حوكم بالسجن 13 شهراً.
وفي عام 2019 اعتقل إبستين بتهمة اغراء وتجنيد قاصرات للاعمال الجنسية، وبذات العام توفي منتحراً في زنزانته أثناء انتظار المحاكمة بتهمة الاتجار بالجنس.
التقنية من اجل السلام