ما حقيقة التصريح المنسوب إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بشأن نوري المالكي؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي: "السوداني انا ونور المالكي اصدقاء من الطفوله وسنقود الانتخابات القادمة تحت حب الوطن وخدمة الفقراء".
الحقيقة
الصورة مفبركة، ولا يوجد أي مصدر يثبت صحة التصريح المنسوب لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني.
إذ قام فريقنا بالتحقق من صحة التصريح المتداول، حيث قمنا بالتأكد من الموقع الرسمي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، والمصادر المعنية بنقل نشاطات رئيس الوزراء، ولم يتم العثور على أي تصريح مماثل في هذه المصادر الرسمية، كما تم البحث عبر محرك البحث غوغل، وتبين أن وسائل الإعلام المحلية لم تنقل أو تذكر هذا التصريح.
أما الصورة المرفقة، فقد تم تعديلها باستخدام قالب الأخبار الخاص بمنصة (ميل-Mil) الإخبارية، حيث تم تغيير النص الأصلي واستبداله بنص مزيف، النص المعدل كان متعلقًا بمنشور نشرته المنصة في 30 كانون الأول 2024، نصه الآتي: "لقاء تتصدره "الابتسامات".. السوداني والمالكي يتداولان البرنامج الحكومي وأحداث سوريا: نحترم خيارات شعبها".
وبمقارنة النسخة الأصلية من الصورة مع المفبركة، نجد اختلافاً في الخط المستخدم في الصورة المفبركة مع الخط المستخدم من قبل القناة، بالاضافة للأخطاء الإملائية في صياغة التصريح المزيف.
والتقى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بتأريخ 30 كانون الأول 2024، مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، وذلك بحسب بيان نشر عبر الموقع الرسمي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وجاء في البيان أنه "جرى، خلال اللقاء، بحث الأوضاع العامة في البلاد، وما حققته الحكومة من تقدم على مستوى تنفيذ مستهدفات برنامجها الحكومي، لاسيما المتعلق منها بتأمين احتياجات المواطنين والسعي إلى تطوير الخدمات والارتقاء بالواقع الاقتصادي للبلاد بما يحقق التنمية الشاملة".
واضاف البيان "شهد اللقاء البحث في أبرز التحديات التي تواجه العراق، وأهمية تضافر جهود الجميع من أجل التصدي لها، في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث، خصوصاً في سوريا، حيث تم التأكيد على الموقف العراقي الثابت الداعم لوحدة الأراضي السورية واحترام خيارات شعبها، وضرورة استمرار التحرك الدولي والإقليمي لإيقاف العدوان على غزّة، وترسيخ الاستقرار في لبنان، وجهود العراق في منع انتشار الصراع بالمنطقة".
التقنية من اجل السلام