ما هي حقيقة التسريب الصوتي المنسوب إلى مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسريب صوتي زعم أنه يعود إلى مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، يتحدث فيه عن القرارات الأمريكية والدولية المتعلقة بإيران، ودور بعض الجماعات والفصائل العراقية في هذه الملفات، مع الإشارة إلى تورط مسؤولين وبعض الفصائل العراقية في العمق السياسي والأمني.

الحقيقة

التسريب الصوتي المنسوب إلى مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، يتحدث فيه عن القرارات الأمريكية والدولية المتعلقة بإيران، ودور بعض الجماعات والفصائل العراقية في هذه الملفات، مع الإشارة إلى تورط مسؤولين وبعض الفصائل العراقية في العمق السياسي والأمني، مولد بالذكاء الاصطناعي بأداة Eleven Labs.

قمنا بالتحقق من المقطع الصوتي عن طريق تحليله في موقع (elevenlabs) المختص بكشف وتوليد الأصوات عن طريق الذكاء الاصطناعي، وتبين ان المقطع الصوتي غير حقيقي وتم توليده عن طريق الذكاء الاصطناعي بنسبة 97%.

يأتي تداول هذا المقطع الصوتي بعدما وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026، رسالة للمحتجين الإيرانيين دعاهم فيها إلى مواصلة الاحتجاجات ضد النظام في طهران، مؤكداً أن "المساعدة في الطريق إليكم"، في إشارة إلى دعم واشنطن لهم، دون تحديد نوع هذه المساعدة، كما أعلن ترامب أنه ألغى جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف قتل المتظاهرين.

الجدير بالذكر خرجت مظاهرات مؤيدة للحكومة الإيرانية، في العديد من مدن البلاد، اليوم الاثنين 12 كانون الثاني 2026، احتجاجاً على "أعمال الشغب"، وردد المشاركون هتافات مؤيدة للسلطات، منددين بالأعمال الأخيرة التي ارتكبها من وصفوهم بـ "مثيري الشغب".

من جهته، أكد رئيس مجلس الشورى (البرلمان)، محمد باقر قاليباف، أمام حشد في طهران، أن البلاد تخوض "حربا ضد الإرهابيين". وتابع قائلاً: "الدواعش عديمو الوطن والمرتزقة المسلحون، بدأوا حرباً إرهابية ضد شعبنا"، كما أردف أن "هدف هؤلاء كان إرباك حياة الناس من خلال بث الرعب والخوف".

دخلت الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة في إيران أسبوعها الثالث، بعد انخفاض الريال الإيراني إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، رغم وعود الحكومة بتنفيذ إصلاحات اقتصادية وبذل المزيد من الجهود لمكافحة الفساد.

وعلى وقع تهديدات أميركية بالتدخل، وتهديدات إيرانية بالرد على أي هجوم، وسط محاولات أمنية لضبط الاحتجاجات التي أدت إلى سقوط قتلى بأحداث عنف، يستمر الإيرانيون في التظاهر في أنحاء البلاد.

وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت الحداد الوطني لمدة 3 أيام على القتلى الذين سقطوا وبينهم عناصر من قوات الأمن أثناء الاحتجاجات المتواصلة منذ أسبوعين.

واتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026، الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"تأجيج حركة الاحتجاج" التي اتسعت رقعتها في البلاد.

وقال عراقجي خلال زيارة إلى لبنان:

"هذا ما قاله الأميركيون والإسرائيليون، إنهم يتدخلون بشكل مباشر في الاحتجاجات في إيران".

وأضاف:

"إنهم يحاولون تحويل الاحتجاجات السلمية إلى احتجاجات انقسامية وعنيفة".

فيما وصفت واشنطن، اتهامات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لها بتأجيج حركة الاحتجاج التي اتسعت رقعتها في إيران بأنها "وهمية"، معتبرة أن هذه التصريحات تهدف إلى صرف الأنظار عن الأزمات الداخلية التي يواجهها النظام الإيراني، وذلك وفق بيان لمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية رداً على تصريحات أدلى بها عراقجي خلال زيارته إلى لبنان.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر في وقت سابق من أن الولايات المتحدة قد توجه ضربات إلى إيران "إذا قتلت المتظاهرين".

وقد وجه ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، نداء عاجلا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبيل مظاهرات يوم الجمعة، وقال بهلوي في منشور نشره على حسابه في منصة إكس، بتاريخ 9 كانون الثاني 2026:

"سيادة الرئيس، هذا نداء عاجل وفوري يسترعي اهتمامكم ودعمكم وتحرككم، بالأمس، شاهدتم ملايين الإيرانيين الشجعان في الشوارع يواجهون الرصاص الحي. واليوم، لا يواجهون الرصاص فحسب، بل انقطاعًا تامًا للاتصالات. لا إنترنت، ولا خطوط هاتف أرضية."

 

 

Mr. President, this is an urgent and immediate call for your attention, support, and action. Last night you saw the millions of brave Iranians in the streets facing down live bullets. Today, they are facing not just bullets but a total communications blackout. No Internet. No…

— Reza Pahlavi (@PahlaviReza) January 9, 2026