ما حقيقة الخبر المتداول بشأن مقتل مراهق عراقي يبلغ من العمر 15 عامًا وقيام الجاني بقطع رأسه في بغداد بعد نشره مقطعًا ينتقد إيران؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقًا بنص مفاده "قُطـ ـع رأس فتى عراقي يبلغ 15 عاماً في بغداد، إثر نشره مقطع فيديو ينتقد فيه إيران، فيما تدخلت الشرطة لمنع أقاربه وأصدقائه من اقتحام منزل المشتبه به".
الحقيقة
الخبر المتداول بشأن مقتل مراهق عراقي يبلغ من العمر 15 عامًا بعد نشره مقطع فيديو ينتقد إيران مضلل، إذ إن مقطع الفيديو قديم ويعود إلى شهر تموز 2026، ولا علاقة له بالادعاء المتداول، بل يرتبط بأحداث بعد مقتل شاب يدعى حيدر إسكندر، يبلغ من العمر 16 عامًا، بعد تعرضه للطعن بالسكاكين.
عند التحقق من الخبر المزعوم باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، لم نعثر على أي مصدر موثوق يدعم هذا الادعاء، كما لم تعلن الحسابات الرسمية لوزارة الداخلية العراقية على مواقع التواصل الاجتماعي عن أي خبر مماثل مؤخرًا، ولم تتناول أي من وسائل الإعلام المحلية، الرسمية أو غير الرسمية، هذا الخبر.
كما قمنا بإجراء بحث عكسي لعدة لقطات من الفيديو، وتبين أنها نشرت من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في تموز 2026، على أنها تظهر عشيرة الضحية حيدر إسكندر أمام منزل أحد قاتليه.
وبحسب تقارير إخبارية، بدأت الحادثة بمشاجرة داخل ملعب لكرة القدم في منطقة البلديات يوم 15 تموز 2026، بين حيدر وشاب يُدعى يوسف صبار الباوي. وبعد انتهاء المشاجرة، يقال إن يوسف استعان بعدد من أقاربه، وانتظروا حيدر خارج الملعب، ثم اعتدوا عليه بالسكاكين.
وبحسب مقطع فيديو نشرته مواقع إخبارية، قال شقيق الجاني إن الخلاف بدأ بسبب منشور على فيسبوك، ثم تطور لاحقًا إلى مواجهة بين الطرفين.
التقنية من اجل السلام