ما حقيقة الرابط المتداول الذي يزعم أنه للتقديم على بطاقة الوقود؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي رابطًا يزعم أنه يعود إلى استمارة التقديم على بطاقة الوقود.
الحقيقة
الرابط المتداول على أنه رابط التقديم على بطاقة الوقود مزيف وغير رسمي، كما لم تعلن الجهات المعنية مؤخرًا عن أي رابط خاص بالتقديم.
قمنا بالتحقق من الخبر المتداول باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، ولم نعثر على أي مصدر موثوق يدعم هذه المزاعم، كما لم تصدر أي جهة حكومية بيانًا أو تصريحًا رسميًا بهذا الشأن، كذلك، لم ينشر أي خبر يتعلق بهذه الادعاءات على الحسابات الرسمية لوزارة النفط العراقية او شركة توزيع المنتجات النفطية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما لم تتناول أي وسيلة إعلام محلية، سواء كانت رسمية أو غير رسمية، هذا الخبر.
من جانبها، نفت شركة توزيع المنتجات النفطية، عبر بيان نشرته على حسابها الرسمي بتاريخ 4 أيلول 2026، إطلاق أي رابط للتسجيل على "الستيكر" في الوقت الحالي، موضحةً أن الروابط المتداولة لا تمت إلى الشركة بصلة، وأن أي مستجدات بشأن هذا الملف ستعلن حصراً عبر الصفحتين الرسميتين لوزارة النفط والشركة، والمعروفتين لدى المواطنين.
عند الدخول إلى الاستمارة المزعومة، تبين أنها أنشئت باستخدام "Google Forms"، إذ تطلب الاستمارة معلومات شخصية وحساسة، ويحذر فريق "التقنية من اجل السلام" من مثل هذه المنشورات التي تتضمن روابط لاستمارات وهمية تستخدم لاستغلال بيانات المتقدمين، بهدف الاحتيال أو لأغراض أخرى قد تؤدي إلى إلحاق الضرر بهم.
يأتي تداول هذه الاستمارة المزيفة بعد أن أعلنت وزارة النفط، بتاريخ 30 أيلول 2026، إطلاق رابط التسجيل على "الستيكر"، تمهيدًا لإطلاق البطاقة الوقودية لمنتوج البنزين لمركبات المواطنين.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة توزيع المنتجات النفطية، لاحقًا بتاريخ 30 أيلول 2026، عبر منشور على حسابها الرسمي، إيقاف العمل مؤقتًا بالرابط الإلكتروني الخاص بالتسجيل على "الستيكر" للسيارات التي تعمل بالبنزين، بسبب وجود إشكالات فنية في إدخال البيانات، موضحةً أن العمل بالرابط سيُستأنف لاحقًا بعد معالجة تلك الإشكالات.
التقنية من اجل السلام