ما حقيقة الفيديو المتداول مؤخرا على انه يعود لتسجيل حالات تزوير في الانتخابات التشريعية الحالية في العراق؟

تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفق بخبر مفاده:

"الانتخابات العراقية كولش نزيهة".

الحقيقة:

1. بعد البحث والتدقيق عن أصل الفيديو تبين بأنه قديم وقد تم نشره في فترة الانتخابات التشريعية سنة 2018 ولا يعود الى الانتخابات الحالية (هنا وهنا).

2. وضح قسم الإشاعة التابع لوزارة الداخلية العراقية عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أصل وتأريخ هذا الفيديو مؤكدا انه يعود لانتخابات عام 2018.

3. دعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في بيان لها عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وسائل الإعلام والصحفيين، إلى توخي الدقة وعدم تناول فيديوات لا تعود إطلاقاً إلى الانتخابات الحالية،  مؤكدة ان ما ظهر في مقطع الفيديو المتداول يحتوي على إجراءات وأوراق اقتراع تخص الانتخابات السابقة.

وفتحت مراكز الاقتراع في العراق يوم الجمعة المصادف 8 أكتوبر/تشرين الأول أبوابها، للتصويت الخاص في انتخابات تشريعية مبكرة وعدت بها الحكومة لتهدئة غضب الشارع إثر الاحتجاجات الشعبية التي هزت البلاد في أكتوبر 2019.

ويشمل التصويت الخاص عناصر قوى الأمن، بمن فيهم عناصر وزارتي الداخلية والدفاع وجهاز مكافحة الإرهاب ووزارة داخلية إقليم كردستان ووزارة البيشمركة، إلى جانب النازحين والمساجين. 

وبحسب وكالة الأنباء العراقية،

ويبلغ عدد الناخبين العسكريين مليونا و75 ألف و727 ناخبا، اقترعوا في 595 مركزا انتخابيا، فيما بلغ عدد النازحين المسموح لهم بالتصويت 120126 نازحا، ينتخبون في 86 مركزا، بينما يحق لأكثر من 600 سجين فقط الاقتراع.

ويسري الصمت الانتخابي، اليوم السبت، على أن يجرى الاقتراع العام، يوم غد الأحد لينتخب العراقيون 329 نائبا جديدا في البرلمان، ولن يصوت العراقيون المقيمون خارج البلاد خلال الانتخابات هذه المرة.

ويبلغ عدد الناخبين في هذه الانتخابات 25 مليونا، يتوزعون على 83 دائرة انتخابية و8273 صندوق اقتراع. 

أما عدد الناخبين الذين يمكن لهم نظريا التصويت فهو 23 مليونا كونهم أصدروا البطاقات الانتخابية البيومترية.

وتجري هذه الانتخابات التي كان موعدها الطبيعي في العام 2022، وفقا لقانون انتخابي جديد يعتمد دوائر انتخابية متعددة والتصويت لمرشح واحد، يفترض أن يحد من هيمنة الأحزاب الكبيرة على المشهد السياسي.

وتنتخب كل دائرة بين ثلاثة إلى خمسة نواب، قياسا بعدد سكانها. ويجري انتخاب النواب لدورة من أربع سنوات، فيما نظام الاقتراع أحادي.

ووفقا لوكالة الأنباء العراقية، يشرف على انتخابات 715 مراقبا دوليا ينتشرون في جميع محطات الاقتراع.

ويتنافس المرشحون على 329 مقعدا، بينها 83 مقعدا تمثل 25 في المئة من المجموع الكلي خصصت للنساء، بالإضافة إلى تسعة مقاعد للأقليات موزعة بين المسيحيين والشبك والصابئة والأيزيدين والكرد الفيلين.

ويبلغ عدد المرشحين أكثر من 3240 بينهم نحو 950 امرأة، أي أقل بالنصف من عدد النساء اللواتي ترشحن في انتخابات 2018. يوجد أيضا 789 مرشحا مستقلا، فيما توزع الباقون ضمن قوائم أحزاب وتحالفات سياسية.

يذكر أن عدد سكان العراق يبلغ 40.2 مليون نسمة، 60 في المئة منهم دون سن الـ25 وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة هنا.