ما حقيقة التصريح المنسوب لهمام حمودي الذي يذكر فيه أن تفجير البصرة هي من أفعال أزلام النظام السابق؟

تداولت عدة صفحات وحسابات عامة عبر موقع التواصل الاجتماعي تصريحا نصه الآتي: "همام حمودي: تفجير البصرة هي من أفعال ازلام النظام السابق".

الحقيقة

بعد البحث والتدقيق تبين عدم صحة هذا الإدعاء، حيث لم نجد أي مصدر يؤكد قيام همام حمودي بإدلاء مثل هكذا تصريح، أيضا لم يقم أي موقع إخباري أو وكالة بنقل هذا الخبر.

بدوره أدان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي، يوم الثلاثاء الماضي، العمل الإرهابي الذي استهدف ابناء محافظة البصرة.
وذكر في بيان تم نشره عبر مواقع مكتبه الخاص و قناته الرسمية في التليغرام، "ندين بشدة العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف ابناء البصرة وتسبب باستشهاد وإصابة عدد من الأبرياء".
وأضاف، "يؤسفنا تكرار الخروق الأمنية مؤخرا في مدن عديدة، بما يعطي مؤشرا على وجود خلل في الجهد الاستخباري الاستباقي".
وتابع حمودي اننا "في الوقت الذي نجدد دعوتنا للحكومة بضرورة إعادة النظر بخططها وادواتها المرتبطة بالعمل الاستخباري، نؤكد ثقتنا بقدرات مختلف أجهزتنا الامنية في تجفيف منابع الارهاب، وحفظ امن وسلامة شعبنا".
وختم البيان "تعازينا الحارة لعوائل الشهداء، ودعائنا للجرحى بالشفاء العاجل"، ولم يتطرق حمودي في بيانه عن من هي الجهة المسؤولة عن التفجير.

وأعلنت محافظة البصرة، الحداد لثلاثة أيام على أرواح شهداء تقاطع الصمود بالمحافظة، بعد استشهاد مدنيين، يوم الثلاثاء الماضي، بتفجير وسط المحافظة.

وذكر محافظ البصرة أسعد العيداني أن "التفجير ناجم عن دراجة مفخخة وسط المحافظة ما أسفر عن استشهاد مدنيين وإصابة آخرين بجروح".

بدورها ذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان لها إن "معلومة أولية بينت وقوع حادث تفجير دراجة نارية في تقاطع الصمود في محافظة البصرة أدى حسب الإحصائية الأولية لمديرية صحة البصرة إلى استشهاد أربعة مواطنين وجرح أربعة آخرين، جراء احتراق عجلتين كانتا بالقرب من الدراجة النارية"، وأضافت أن "خبراء الأدلة الجنائية والفرق الفنية المختصة ما زالوا يتواجدون في مكان الحادث لتحديد طبيعة التفجير وإعطاء تفاصيل أكثر عنه".