ما حقيقة التصريح المزعوم لنوري المالكي بشأن مسامحته لعلي حاتم؟

تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر نصهُ الآتي: "نوري المالكي: انا مسامح علي الحاتم على كل ما بدر منهُ اتجاهي".

الحقيقة
الخبر المتداول غير صحيح، حيث لم تقم اي وكالة او موقع إخباري بنقل تصريح او خبر مماثل، كما نفى (هشام الركابي) مدير المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون (نوري المالكي) بتاريخ 22 نيسان 2022 عبر قناة (نواة نيوز) هذه الأخبار المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
مضيفاً أن الهدف من نشر هكذا أخبار هي خلط الاوراق وتضليل الرآي العام، خصوصاً ان الوضع السياسي في البلاد يشهد نوعاً من التوتر.
وكان (علي حاتم) قد أعلن عن عودته إلى العاصمة بغداد بعد سنوات من غيابه عبر تغريدة نشرها بتاريخ 24 نيسان 2022 عبر حسابه على تويتر نصها: "بعدما عانت الأنبار من مشاريع التطرف والارهاب وتحولت الى مرحلة الهيمنة والديكتاتورية وتكميم الافواه والفساد نعلنها من بغداد ان هذه الأفعال ستواجه بردة فعل لن يتوقعها اصحاب مشاريع التطبيع و التقسيم ومن سرق حقوق المكون وعلى من يدعي الزعامة ان يفهم هذه هي الفرصة الأخيرة".

وغادر علي حاتم يوم الأثنين الموافق 25 نيسان 2022، إلى محافظة الأنبار حيث تم استقباله من عدد من الشيوخ، كما أعلن (اتحاد المعارضة الوطنية) التي يترأسها الحاتم يوم أمس الأربعاء، 27 نيسان 2022، عن أستقباله النائب في البرلمان العراقي ليث الدليمي برفقة عدد من شيوخ ووجهاء مناطق حزام بغداد بمضيفه في مدينة الرمادي.


ماذا تعرف عن نوري المالكي؟
نوري كامل محمد حسن المالكي، ولد في قضاء طويريج التابع لمحافظة بابل عام 1950، رئيس ائتلاف دولة القانون والأمين العام لحزب الدعوة الاسلامي.
تولى المالكي عدة مناصب أبرزها رئاسة مجلس الوزراء العراقي بين عامي 2006 و2014 ومنصب نائب رئيس الجمهورية من 2014 حتى 2015. 
ساهم المالكي في تأسيس "كتلة الائتلاف العراقي الموحد"، بعد سقوط نظام صدام حسين وعمل ناطقاً رسمياً باسمها.