ما حقيقة التصريح المتداول للنائب (باسم خشان) بقوله "المحاضرون هم من تطوعوا لخدمة بلدهم حسب ما يدعون والان يطالبون الدولة برواتب ستكلف الدولة كثيراً"؟
تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تصريح نصه الآتي: "النائب باسم خشان: المحاضرون هم من تطوعوا لخدمة بلدهم حسب ما يدعون والان يطالبون الدولة برواتب ستكلف الدولة كثيراً".
الحقيقة
التصريح المتداول غير صحيح، إذ بعد البحث في الحساب الرسمي للنائب (باسم خشان) لم نعثر على تصريح مماث، كذلك الحال بالنسبة للمواقع الإخبارية المحلية لم تنقل تصريح مشابه عن لسانه.
وفي ذات السياق نشر النائب (باسم خشان)، يوم الاثنين 6 حزيران 2022 عبر صفحته على فيسبوك منشوراً مفاده:
"المحاضرون لا يجوز أن تكون خدمتهم مجانية أصلا، فما يخصص لمجلس النواب من نثرية ومصاريف غير ضرورية، ومثله لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزاراء يكفي لتثبيتهم وتعيين المتعاقدين والاجراء اليوميين."
وهذا ما ينفي التصريح المتداول اعلاه.
حيث يتم تداول مثل هكذا اخبار قبيل التصويت على قانون الأمن الغذائي وذلك قبل انتهاء الفصل التشريعي لمجلس النواب العراقي، كما اشار رئيس اللجنة المالية النيابية (حسن الكعبي) بأن يوم الثلاثاء 7 حزيران 2022 سيكون حاسماً للتصويت على القانون.
التقنية من اجل السلام