هل صرح المالكي قائلا: "صبرنا كثيراً من اجل السلمية ومقتدى وعصاباته لم يفلتوا هذه المرة من صولة الفرسان الثانية"؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرا نصه الآتي: "المالكي : صبرنا كثيراً من اجل السلمية ومقتدى وعصاباته لم يفلتوا هذه المرة من صولة الفرسان الثانية".

الحقيقة

بعد البحث والتدقيق تبين عدم صحة هذا الادعاء، إذ لم يقم رئيس ائتلاف دولة القانون (نوري المالكي) بالإدلاء بمثل هكذا تصريح، أيضا بعد مراجعة آخر بياناته وقراراته لم نجد ما يدعم المكتوب في المنشور المتداول.

هذا وأعلنت اللجنة المنظمة لتظاهرات الإطار التنسيقي، يوم الثلاثاء 30 آب 2022، إنهاء الاعتصام قرب الجسر المعلَّق وسط بغداد.

وقالت اللجنة في بيان:

" نحيي الشعب العراقي الأبي وصبره وشجاعته وثباته، وعشائره الأصيلة، والنخب والمثقفين والشعراء وأصوات الحق، وجماهير الدفاع عن الدولة والمؤسسات، في ساحة اعتصام الدفاع عن الدولة والشرعية طوال الأسابيع الماضية على الرغم من كل التهديدات التي تعرضوا لها لاسيما خلال اليومين الماضيين".

بدوره حذّر رئيس ائتلاف دولة القانون (نوري المالكي)، يوم الخميس 1 أيلول 2022، من "استرخاص سفك الدماء"، فيما دعا إلى طاولة لقاء.

وذكر المالكي في بيان:

"اقولها بصدق وحب وإخلاص: ان صوتي وموقفي معكم يا دعاة الدين والتعقل والمسؤولية، وانني أقف دوماً الى جنب نداء التهدئة والركون الى الاستقرار، وأشد على دعوات الاخوة القادة الذين يجمعهم الدين وحب آل البيت (ع) والوطن والهم الواحد".

وأضاف البيان:

"كما أحذر من مشاعر استرخاص سفك الدماء لان الدم اذا سال ظلماً ترك حقدا وصدعاً يصعب معالجته ويطول اثره ، فتعالوا الى كلمة سواء ان يكون العراق هو طاولة اللقاء والعراقي هو هدفنا جميعاً.."

يأتي تداول هذا التصريح بعد حدوث اضطرابات وتوتر أمني في المنطقة الخضراء ببغداد خلال الأيام الأخيرة من شهر آب 2022.