هل حذر الكاظمي إيران بقوله "ساجعلها قادسية ثانية"؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر نصه الآتي: "القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي يدين القصصف الغاشم للأراضي العراقية: احذّر إير،ان من التدخل في الشأن العراقي وإلا سأجعلها قادسية ثانية".

الحقيقة
الخبر المرفق مزيف، حيث لم يدلِ رئيس مجلس الوزراء (مصطفى الكاظمي) بمثل هكذا تصريح بشأن القصف الإيراني لأهداف في إقليم كوردستان العراق، الأربعاء، 28 أيلول 2022.

حيث أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن "القوات البرية للحرس الثوري استهدفت عدة مقرات لإرهابيين انفصاليين في منطقة شمال العراق بصواريخ دقيقة ومسيّرات مدمِّرة".

فيما أدانت رئاسة إقليم كوردستان القصف الإيراني لأهداف في إقليم كوردستان، داعية الحكومة العراقية إلى أن تقوم بواجبها في حماية أراضي وسيادة البلاد، والتأكيد على موقف إقليم كوردستان الواضح والمتمثل في "عدم السماح بأي تهديد أمني لدول الجوار عبر حدوده"، مؤكدة في الوقت نفسه على "عدم جواز تحويل إقليم كوردستان إلى ساحة لحسم الصراعات بين الأطراف المختلفة".

وأن آخر ما صدر عن الكاظمي لغاية نشر هذا المقال هو بيان نشره مكتبه الإعلامي وجه فيه بمتابعة مرتكبي جريمة القصف الصاروخي على المنطقة الخضراء والقبض عليهم، مؤكدًا على ضرورة التزام القوى الأمنية بواجباتها، وداعياً المتظاهرين إلى الالتزام بالسلمية.

وكانت خلية الإعلام الأمني قد أعلنت عن تعرض المنطقة الخضراء ببغداد في الساعة 3:30 مساءًا إلى القصف بثلاث قذائف سقطت الأولى امام مبنى مجلس النواب العراقي والأخرى قرب دار الضيافة اما القذيفة الثالثة سقطت قرب سيطرة القدس، وفي بيان لاحق أعلنت الخلية عن ارتفاع عدد المصابين بين صفوف القوات الأمنية اثر القصف الى 7 جراحهم متفاوتة.

ورداً على القصف الإيراني، أدانت وزارة الخارجية العراقية الاستهداف الصاروخي والمدفعي من قبل الجانب الإيراني متزامناً مع استعمال عشرين طائرة مسيَّرة تحملُ مواد متفجِّرة، طالَت أربع مناطق في إقليم كردستان العراق، بحسب ما جاء في بيان الوزارة.

فيما أعلن المُتحدث بأسم وزارة الخارجيَّة أحمد الصحاف أنه سيتم استدعاء السفير الإيراني في بغداد بشكل عاجل، لتسلميه مُذكرة احتجاج شديدة اللهجة جرّاء عمليات القصف المُستمرة.

علمًا سبق أن قمنا بتوضيح حقيقة تصريح مشابه بتاريخ 19 آذار 2022.