ما حقيقة التصريح المنسوب إلى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بخصوص الأزمة المالية؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بنص مفاده "السوداني العراق يمر بأزمة مالية وغير قادرين على دفع الرواتب لهذا الشهر وعلى الجميع أن يبحثون عن عمل".

الحقيقة

التصريح المنسوب إلى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بشأن وجود ازمة مالية وعدم امكانية اطلاق رواتب لهذا الشهر، مزيف، أما القالب المستخدم والمنسوب إلى جريدة الصباح العراقية، فقد تمت فبركته عبر إضافة نص مزيف إلى الصورة الأصلية.

عند التحقق من الخبر المزعوم باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، لم يتم العثور على أي مصدر موثوق يدعم هذا الادعاء، كما لم ينشر أي تصريح بهذا الشأن على الحسابات الرسمية لرئيس مجلس الوزراء أو مكتبه في مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تتناول أي من وسائل الإعلام المحلية، سواء الرسمية أو غير الرسمية، هذا الخبر.

أما الصورة المتداولة فهي مفبركة، إذ تم استخدام قالب جريدة الصباح الاخبارية وتغيير النص الأصلي واستبداله بخبر مزيف، كما يمكن ملاحظة أن الخط المستخدم في القالب المزيف يختلف عن الخط المستخدم في القوالب الصادرة من قبل جريدة الصباح الاخبارية، وقد تم التوصل إلى النسخة الأصلية من الصورة التي نشرتها جريدة الصباح بتاريخ 16 كانون الاول 2025، والتي تضمنت النص الآتي:رئيس الوزراء محمد شياع السوداني: 4 ملايين و500 ألف اسم غير مستحق كانت تصرف لهم البطاقة التموينية".

في وقت سابق أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، بتاريخ 8 كانون الثاني2026، بتصريح خاص لوكالة الأنباء العراقية،جاء فيه: "أن رواتب الموظفين والمتقاعدين مؤمنة ولا توجد مخاوف، فيما أشار الى حراك لتأسيس مرحلة جديدة في إدارة السياسة المالية".

ينسب بين الحين والآخر عدد من الأخبار المزيفة زورًا إلى جهات دينية أو سياسية أو حكومية، أو يتم استخدام قوالب القنوات والمواقع الإخبارية بهدف إثارة الجدل أو تضليل الرأي العام.

ومن بين هذه الأخبار، خبر مزيف يدعي توجيه رئيس مجلس الوزراء بإضافة مبالغ غلاء معيشة إلى رواتب الجيش والشرطة، لكن بعد التحقق تبين أنه غير صحيح.

كذلك، تم تداول ادعاءات تفيد بأن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني صرح بأنه يملك حرية التصرف بأموال العراق كما يشاء، وقد بين فريق "التقنية من اجل السلام" أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة.