ما حقيقة الصورة التي يزعم أنها تظهر لحظة إلقاء القبض على أمين بغداد من قبل القوات الأمنية؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقةً بنص مفاده "اعتقال امين بغداد عمار موسى بتهمة سرقة 9 تيرليون و964 مليار من واردات الأمانة".
الحقيقة
الخبر المتداول بشأن اعتقال أمين بغداد، عمار موسى، مزيف، كما أن الصورة المتداولة، التي زعم أنها تظهر لحظة إلقاء القبض عليه من قبل القوات الأمنية، غير حقيقية، وقد تم توليدها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويؤكد ذلك ظهوره اليوم في مقطع فيديو أثناء مشاركته في الحفل الرسمي لإطلاق تطبيق هيئة خدمات بغداد.
عند التحقق من الخبر المتداول باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، لم نعثر على أي مصدر موثوق يدعم هذا الادعاء، كذلك، لم تتناول أي من وسائل الإعلام المحلية، الرسمية أو غير الرسمية، هذا الخبر.
الجدير بالذكر أن أمين بغداد، عمار موسى، ظهر اليوم، 29 حزيران 2026، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي أثناء مشاركته في الحفل الرسمي لإطلاق تطبيق هيئة خدمات بغداد. ويؤكد هذا الظهور العلني، الذي تزامن مع تداول شائعة اعتقاله، عدم صحة الادعاء المتداول بشأن إلقاء القبض عليه.
عند فحص الصورة باستخدام أدوات متخصصة في تحليل الصور، أظهرت النتائج أنها غير واقعية ومولدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما يمكن ملاحظة عدة مؤشرات تدل على أن الصورة مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، من أبرزها:
- تظهر الكتابة على لوحة المبنى في الخلفية، وكذلك على شارات الزي الرسمي، على هيئة أحرف ورموز عشوائية غير مقروءة.
- تبدو وجوه الأشخاص والسيارات في الخلفية ممسوحة ومشوهة، وتفتقر إلى التفاصيل الطبيعية.
- يظهر تداخل غير منطقي في الأبعاد والظلال عند منطقة اليدين والقيود (الأصفاد)، وهي من الأخطاء الشائعة في الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي.
يأتي تداول هذا المنشور المزيف بعد أن شهدت عدة محافظات عراقية، والمنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، فجر اليوم الأحد 28 حزيران 2026، انتشارًا أمنيًا مكثفًا، تزامنًا مع تنفيذ عمليات دهم واعتقال طالت عددًا من الشخصيات السياسية والمسؤولين، في إطار تحقيقات تتعلق بقضايا فساد مالي واستغلال النفوذ.
وبحسب ما ذكرته المواقع الإخبارية، فإن جهاز مكافحة الإرهاب نفّذ حملة اعتقالات شملت شخصيات سياسية وأعضاءً في مجلس النواب، موضحًا أن هذه الإجراءات جاءت استنادًا إلى أوامر قضائية، وعلى خلفية ملفات تتعلق بالفساد المالي والإداري.
وترافقت هذه التطورات مع تشديد الإجراءات الأمنية على مداخل المنطقة الخضراء والطرق المؤدية إليها، وهي منطقة تضم مقارّ السفارات والبعثات الدبلوماسية، إلى جانب عدد من المؤسسات الدولية والمكاتب الحكومية ومساكن كبار المسؤولين.
الجدير بالذكر أن وكالة الأنباء العراقية قد أعلنت، بتاريخ 28 حزيران 2026، عن أسماء المتهمين في ملفات الفساد الذين ألقي القبض عليهم، ومن بينهم أعضاء في مجلس النواب ومسؤولون حكوميون، وذلك استنادًا إلى اعترافات وكيل وزير النفط، عدنان الجميلي. ومن بين الأسماء التي أعلنتها الوكالة: مثنى السامرائي، وعالية نصيف، وبشرى القيسي، ووكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع علي معارج، ومحمد الكربولي.
الجدير بالذكر أن منصة إيضاح قد قامت بتوضيح حقيقة الأمر بتاريخ 28 حزيران 2026.
- رابط 1
- رابط 2
- رابط 3
- رابط 4
- رابط 5
- رابط 6
- رابط 7
- رابط 8
- رابط 9
- رابط 10
- رابط 11
- رابط 12
- رابط 13
- رابط 14
- رابط 15
التقنية من اجل السلام