ما حقيقة الفيديو المتداول الذي يزعم أنه يظهر آثار ضربات الحوثيين على العاصمة السعودية الرياض؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقًا بنص مفاده "مشاهد جديدة تظهر اثار ضربات أنصار الله على العاصمة الرياض في السعودية".
الحقيقة
الفيديو المتداول، الذي زعم أنه يظهر آثار ضربات الحوثيين على العاصمة السعودية الرياض، مضلل، إذ تبين أن الفيديو قديم ويعود إلى عام 2025، ويظهر حريقًا هائلًا اندلع في مركز "إي-لاند" (E-Land) اللوجستي للأزياء، في مدينة تشونان بكوريا الجنوبية.
قمنا بالتحقق من الفيديو من خلال إجراء بحث عكسي لعدة لقطات منه، حيث تبين أنها نشرت بتاريخ 17 تشرين الثاني 2025، وتظهر حريقًا هائلًا اندلع في مركز "إي-لاند" (E-Land) اللوجستي للأزياء في كوريا الجنوبية، وتحديدًا في مدينة تشونان بمقاطعة تشونغتشونغ الجنوبية.
شهد اليمن والسعودية خلال شهر أيلول 2026 تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، مع اتساع نطاق المواجهات بين جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) والقوات اليمنية المدعومة من السعودية، بالتزامن مع هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت الأراضي السعودية، وتقدم حوثي على الساحل الغربي لليمن باتجاه مضيق باب المندب.
فيما أعلن الناطق باسم القوات اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، بتاريخ 29 أيلول 2026، أن القوات المسلحة نفذت 468 عملية استهداف ضد عناصر وعتاد الحوثيين في كل من الجبهة الشرقية، والبيضاء (وسط)، وجبهة المنصورة في الوازعية (جنوب غرب).
أعلن العميد يحيى سريع، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة للحوثيين، بتاريخ 30 أيلول 2026، في بيان، أن الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ24 ساعة الماضية 51 غارة جوية وصاروخية، بواسطة طائرات F-15 أقلعت من قاعدة خميس مشيط، إلى جانب القصف الصاروخي من نجران وجيزان، استهدفت شبكات الاتصالات المدنية والأعيان المدنية في محافظات مأرب وصعدة والحديدة وتعز وعمران، ليبلغ إجمالي الغارات السعودية منذ بدء التصعيد 1209 غارات جوية وصاروخية.

وأعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن بلاده ستستخدم "كل الوسائل المتاحة" للدفاع عن السعودية في مواجهة هجمات جماعة "أنصار الله" (الحوثيين).
وقال آصف، خلال تصريحات أدلى بها في روما، إن باكستان مرتبطة باتفاق دفاع مشترك مع السعودية وتركيا، وإن بلاده ملتزمة بالدفاع عن المملكة.
علمًا أن منصة رويترز سبق أن أوضحت حقيقة الفيديو بتاريخ 30 أيلول 2026.
التقنية من اجل السلام